استأنفت محكمة جنايات الجيزة والمنعقدة بأكاديمية الشرطة جلسة قضية محاكمة 45 متهماً بالانتماء لجماعة أًسست على خلاف القانون تهدف إلى قلب نظام الحكم بالقوة والاعتداء على مؤسسات الدولة وتأسيس شبكة تضم مجموعة من اللجان النوعية على مستوى الجمهورية للقيام بأعمال شغب وعنف.
واستمعت المحكمة للشاهد رقم 53 ويدعى محمد أشرف وشهد بأنه كان ضابطا بالأمن الوطني وتم نقله في حركة الشرطة الأخيرة وقال “أنا عملت قضايا كتير ومش فاكر دى أي قضية، وهنا قام القاضي بتذكيره بأحداث القضية”.
فأجاب الشاهد: مش فاكر القضية دي، وأغلب القضايا دى كنت بانزل أقبض فيها على المتهمين، وتكون معى قوة مرافقة وأنه لم يقم بالتحريات، وهنا تساءل الدفاع كيف يحضر الشاهد للمحكمة بدون أن يكون على علم بموضوع القضية أو قراءة أي شيء تذكره بتفاصيل القضية التي جاءت له إعلان بالحضور للشهادة بها، فأجاب الشاهد: بأنه تم إخطاره صباح اليوم ولم يتمكن من تجهيز أوجه الاستعداد للشهادة لاسيما انه تم نقله خارج الجهاز فى الحركة العامة للشرطة.
واستمعت المحكمة للشاهد رقم 55 ويدعى لؤي مجدي عطية ضابط بالأمن الوطني وشهد بأنه كُلف من قبل نيابة أمن الدولة العليا بضبط المتهم مصطفى الدميري، وأنه لا يتذكر وقت ومكان ضبط المتهم ولا يتذكر عما إذا كان قد تم ضبط أي ممنوعات بصحبته وأنه يحيل أقواله لما سبق وأبداه أمام النيابة العامة.
وردد الشاهد: “حقيقي يا فندم أنا مش متذكر أي شيء
وأعلن الدفاع عن استيائه من عدم تذكر الشهود للقضية قائلا: إحنا كده سمعنا 14 شاهدا ومحدش منهم ساعدنا بحاجة ما ينفعش كده يا ريس”، ورد القاضي: “الشاهد بيقولك مش متذكر ها نعمله إيه”.
وبعدها استمعت المحكمة للشاهد رقم 50 ويدعى هاني فكري، ضابط بالأمن الوطني وشهد بأنه نفاذا لإذن النيابة العامة تم تكليفه بتفتيش أحد الأماكن بمنطقة الشيخ زايد وقمت بتنفيذ الإذن وتفتيش المكان المستهدف وعثرت فيه على بعض المضبوطات، ولم يكن الإذن صادرا بضبط أي أشخاص وأنه كان من بين المضبوطات عبوتين متفجرتين وباقي المضبوطات لا يتذكرها ويتمسك بما سبق وأبداه أمام النيابة العامة وأنه قام بعمل محضر بالمضبوطات وقام بتسليمها للمعمل الجنائي لأنها مواد تستخدم في التفجير وطبيعة المواد هي التي حكمت بذلك.

وكانت النيابة قد أسندت للمتهمين تهمة قتل مواطن باستخدام الأسلحة النارية والخرطوش وحيازة سيارات بلوحات معدنية مصطنعة، وإحراق موقف سيارات إدارة شرطة النجدة بالإسكندرية مما أسفر عن احتراق 3 سيارات، وأسندت إليهم كذلك تهمة اقتحام محطة وقود إمارات مصر وهددوا العاملين بها باستخدام الأسلحة النارية واحتجزوهم في محل بـ”البنزينة”، وقاموا بحرقها بعد فتح مسدسات البنزين لتفرغ محتوى “التانكات” ومن ثم إشعال النار فيها، وأيضا قام المتهمون بحرق السيارات المتوقفة بمحيط قسم شرطة مينا البصل بالإسكندرية.وأسفر الحريق عن احتراق 2 سيارة شرطة، و2 سيارة متحفظ عليها بالقسم، وقام المتهمون أيضا بتفجير برجي كهرباء، أحدهما بالشيخ زايد، والآخر بمنطقة برك الخيام بكرداسة، وكذلك إشعال عدد من محولات الكهرباء بعدة أماكن.