الأمن ينجح فى الصلح بين «آل سالم وآل لبيب»

نشرت من قبل admin1 في

360201_0

فى لقطة لن ينساها أهالى القرية، وبعد مرور أكثر من عام على حادثة القتل التى وقعت إثر مشاجرة عائلية راح ضحيتها الشاب رائد عادل لبيب، قبل زفافه بأيام، ووسط ترديد الأهالى: «الله أكبر الله أكبر»، وبتعليمات من مدير الأمن، وبحضور قيادات الأمن محمد الشاذلى، رئيس المباحث، وفهمى صديق أبوزيد، نائب مأمور مركز منشأة القناطر، وكبار العائلات بقرية الحسانين بمركز منشأة القناطر، ومن أمام مسجد عبدالرحمن بن عوف، أقيم سرادق للصلح بين آل سالم وآل لبيب.و فى سكون تام وترقب لكلمات الجالسين على المنصة، ومنهم: وكيل أول وزارة الأوقاف الشيخ محمود عيد، والتى أوضح فيها فضل العفو، وأن مَن يملك ثمن الأجر والثواب دائماً هو المظلوم، ثم جاءت اللحظة التى يترقبها الحاضرون بدخول أحمد إدريس سالم، حاملاً كفنه وفوقه سكين، متقدماً به لوالد وأهل القتيل، ووسط دموع الفرح والحزن التى تملأ أعين الحاضرين، وضع أهل العائلتين أياديهم على كتاب الله، متعاهدين على صدق الصلح.

وكان مجلس الصلح ضم الحاج عرفة جبران والمستشار بدر الطويل.

التصنيفات: محافظات