التنظيم الدولى للجماعة يوفد ممثليه إلى عواصم أوروبية لإقناع منظمات المجتمع المدنى بعدم مراقبة الانتخابات البرلمانية

نشرت من قبل مصر العالم في

sshot-1قالت مصادر مطلعة داخل جماعة الإخوان لــ تصريحات صحفية، إن التنظيم الدولى للجماعة يوفد حاليًا ممثلين له فى معظم العواصم الأوروبية لحث منظمات المجتمع المدنى على عدم متابعة الانتخابات والإعراض عن الإشراف على الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها فى مصر مطلع العام المقبل، فيما قالت قيادات سابقة بجماعة الإخوان وخبراء بالشأن الإسلامى، إن الجماعة لديها علاقات جيدة مع عدد كبير من منظمات المجتمع المدنى فى الخارج، وستفشل فى إقناعهم بعدم متابعة الانتخابات البرلمانية فى مصر. وقال مصدر داخل الإخوان، إن الجماعة تنوى عمل مؤتمر صحفى خلال أيام قليلة يعقد فى العاصمة البلجيكية بروكسل للإعلان عن موقفها من انتخابات البرلمان، ودعوة دول العالم لمقاطعتها فى مصر، بعد انتهاء اتصالات مكثفة تقوم بها الجماعة خلال الفترة الحالية لمطالبتهم باتباع نفس نهج منظمة كارتر، التى أعلنت خلال الفترة الماضية عدم مراقباتها للانتخابات البرلمانية. من جانبه قال طارق أبو السعد، القيادى السابق بالإخوان، والخبير بالجماعات الإسلامية، إن جماعة الإخوان وتنظيمها الدولى يتواصل مع عدد من منظمات المجتمع المدنى الخارجية لإقناعهم بالامتناع من مراقبة الانتخابات البرلمانية فى مصر، فى محاولة منها لتشويه الانتخابات فى الخارج. وأضاف القيادى السابق بالإخوان، فى تصريح لـ”اليوم السابع”، أن تاريخ تواصل الإخوان مع منظمات المجتمع المدنى فى دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية قديم، وكان أبرز من يتواصل معهم سعيد رمضان صهر مؤسس الإخوان، مؤكدًا أن الجماعة تسعى بكل السبل لعرقلة خارطة الطريق، من خلال تصوير للرأى العام الغربى أن الانتخابات البرلمانية غير نزيهة بالاستناد إلى رفض منظمات المجتمع المدنى الرقابة فى الانتخابات. وأكد أبو السعد، أن قياداتها بالخارج يكثفون تواصلهم فى أوروبا مع تلك المنظمات، بجانب المنظمات التى تسيطر عليها الجماعة من أجل التشهير بمصر فى ملف حقوق الإنسان، وهى ما ستعتمد عليهم فى إقناع منظمات أخرى بعدم الإشراف على الانتخابات. فيما أكد أحمد ربيع الغزالى الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن كل محاولات الجماعة لإقناع بعض منظمات المجتمع المدنى بعدم الإشراف على الانتخابات البرلمانية ومتابعاتها ستفشل، موضحًا أن تلك المنظمات سترفض طلباتهم وستشرف على الانتخابات المقبلة، رغم علاقة الإخوان القديمة بتلك المنظمات.