fbpx

الاتحاد الاوروبي يريد تسريع مكافحة ايبولا وليبيريا تدعو الى يقظة دولية

نشرت من قبل مصر العالم في

img-feed-afp

 يعقد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اجتماعا في لوكسمبورغ الاثنين “لتحفيز” الرد الاوروبي في مواجهة وباء ايبولا ، فيما ناشدت رئيسة ليبيريا، البلد الاكثر تضررا، الاحد “كل دولة” الى الاستنفار.

واكتسب الملف اولوية على جدول الاعمال الاوروبي بعد تجاوز حصيلة هذه الحمى النزفية 4500 قتيل بحسب اخر ارقام منظمة الصحة العالمية.

واكدت رئيسة ليبيريا ايلن جونسون سيرليف في رسالة مفتوحة نشرت الاحد “على العالم اجمع المشاركة” في مكافحة هذا المرض “الذي لا يعرف حدودا”.

وذكرت بان بلادها من الدول الثلاث الاكثر تضررا، الى جانب سيراليون وغانا، التي دفعت الثمن الاعلى حتى الان مع تسجيل اكثر من الفي وفاة.

واضافت انه بعد رد “غير متناسق…استيقظ العالم اخيرا”. وطالبت “بالتزام كل دولة قادرة على المساعدة سواء عبر تقديم اموال عاجلة او معدات صحية او خبرات طبية”.

وافادت مصادر اوروبية ان دول الاتحاد الاوروبي الـ28 ستبحث الاثنين “الوضع الحالي العالمي” ووسائل تحسين جهود تلبية طلب المساعدة الافريقي.

واضافت “الهدف هو تحفيز التحرك الاوروبي”، بحسب دبلوماسي اوروبي. واضاف “هناك شعور فعلي باننا في مرحلة محورية وينبغي التحرك الان”.

اما الصين التي تعرضت لاتهامات اميركية بتقديم مساعدة متواضعة، الامر الذي رفضته، فاعلنت الاحد عن خطوة اضافية، في اعقاب لقاء في بكين لوزيري الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والصيني وانغ يي.

و”نتيجة القلق العارم” حيال هذه الازمة، ستعمل بكين وباريس على “تشجيع الابحاث المشتركة لقهر الفيروس”، بين مختبرات بي 4 ذات السلام البيولوجية المرتفعة في ليون ومختبر سيبدأ العمل قريبا في ووهان (وسط).

ويتعرض الاتحاد الاوروبي للضغط من اجل ارسال مزيد من العاملين المدربين. وافاد مصدر اوروبي ان الفكرة تقضي بتقديم المساعدة الدولية متمحورة حول ثلاث “دول قائدة” هي الولايات المتحدة لليبيريا وبريطانيا لسيراليون وفرنسا لغينيا.

واعطت منظمة اوكسفام الصحية السبت مثال بريطانيا التي ارسلت سفينة مستشفى الجمعة الى سيراليون، من اجل “تجنب الكارثة الانسانية الاسوا في جيلنا”. وسترسل لندن 750 عسكريا الى المستعمرة السابقة للمساعدة ببناء مراكز علاج.

وتصر فرنسا والمانيا من جهتهما على ضرورة وضع الية منسقة للاجلاء الصحي لضمان وصول التعزيزات الاوروبية.

وسيبحث رؤساء الدول والحكومات الاوروبية الملف الخميس والجمعة في بروكسل.

في لندن وجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رسالة الى الدول الاعضاء في المجلس الاوروبي ليطلب منها “زيادة المساعدة التي تقدمها الدول الاوروبية لتصل الى مليار يورو”.

ووصل المبلغ الحالي الى “حوالى 500 مليون يورو” من بينها 180 مليون يورو للمفوضية الاوروبية وحدها بحسب دبلوماسي.

كما يريد كاميرون “تكثيف التنسيق لمراقبة نقاط الدخول” الى اوروبا، بعد اصابة ممرضة اسبانية التي اثارت موجة ذعر في اوروبا، وكذلك الولايات المتحدة.

بعد فرنسا السبت، قررت بلجيكا تطبيق “اجراءات مراقبة اعتبارا من الغد” للمسافرين الوافدين من الدول المتضررة، على ما اعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال على قناة ار تي ال.

وهذان البلدان هما الوحيدان في اوروبا اللذين يشغلان رحلات مباشرة الى مركز الوباء: لان شركة “اير فرانس” تشغل رحلة يومية بين كوناكري-رواسي وبراسلز ايرلاينز الى مونروفيا وفريتاون.

وعملا بمثال الاميركيين بادرت بريطانيا الى فرض هذا النوع من المراقبة للمسافرين الوافدين.

واعتبرت منظمة الصحة ان الاولوية ينبغي ان تعطى لمراقبة المسافرين عن الانطلاق من الدول المتضررة لكن السلطات تريد الطمأنة وسط تكثف الانذارات.

ووضعت حالة اصابة مشبوهة في الحجر السبت في مستشفى عسكري في منطقة باريس.

والسبت طلب الرئيس الاميركي من مواطنيه “عدم الاستسلام للذعر او الخوف”، داعيا الى الاعتماد على الوقائع. كما اعرب عن رفضه لمحاولة خفض عدد الرحلات القادمة من او المتوجه الى غرب افريقيا.

واصيب عاملان في القطاع الصحي بالفيروس في الولايات المتحدة حيث توفي مريض ليبيري بعد العودة من بلاده في احد مستشفيات تكساس.

على هذه الخلفية، تبدو المعلومة الايجابية الوحيدة هي اعلان منظمة الصحة ان السنغال التي سجلت اصابة واحدة تعافت ولم تعد تعتبر بلدا متضررا.

ويتوقع ان تفعل ذلك ايضا بالنسبة الى نيجيريا حيث اوقف انتشار المرض بعد ثلاثة اشهر على وصول اول مريض الى البلاد الاكبر سكانيا في افريقيا. وبفضل رد فعل سريع بلغت حصيلة الوباء فيه 20 اصابة من بينها 8 وفيات.

فرانس 24

التصنيفات: العالم