فاطمة ناعوت تبدي اعتذارها عن على كل ماتم نشره على لسانها فيما يخص استنكارها للذبح فى عيد الأضحى المبارك

نشرت من قبل مصر العالم في

472_10_0اعتذرت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، على كل ماتم نشره على لسانها فيما يخص استنكارها للذبح فى عيد الأضحى المبارك حينما وصفت مايحدث للأضحية بأنها مذبحة يرتكبها الإنسان بسبب كابوس باغت أحد الصالحين، مما دفع الكثيرين إلى شن موجة من الهجوم العنيف عليها.

ولهذا قامت ناعوت بتوضيح وجهة نظرها فى تدوينه لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك” حينما قالت : “يبدو أنني، من دون قصد، قد تسببتْ كلماتٌ ثلاثٌ ذكرتُها (في سياق أدبي) في جرح مشاعر بعض الناس (وأعتذر لهم) حين أخذوها على غير ما أقصد وعلى غير ما تحمل تلك الكلمات من معنى، فقط لو أنصفَ قارئوها وعدلوا وصفّوا عقولَهم ونقّوا قلوبهم وأجادوا فنَّ قراءة المقال الأدبي، لا المقال الصحفي”.

وأضافت : ” أساء المتصيدون فهم كلماتى، وصدقهم البعضُ إما: عن سوء نية وعداء مسبق لشخصي (فهذا موسم لكل من يريد الظهور)، وإما: بسبب عدم وضوح كلماتي ربما، لأنني أكتب بصيغة أدبية مجازية، شأني شأن الشاعر حين يكتب مقالا”.

كما نوهت وشددت ناعوت على أن بيانها ليس موجها لمن أسمتهم “الدواعش الصغار” حينما قالت : “هذا البيان ليس موجهًا لأولئك الدواعش الصغار الذين يملأون فضاء فيس بوك وتويتر بثغائهم وعويلهم وبذاءاتهم وروثهم، فليس سوى الله قادرٌ على إفهام الصخر الأصمّ بديهياتٍ واضحة، إنما موجّهٌ لقرائي االأعزّة لذين ارتبكوا إثر ما حدث وملأتهم الحيرةُ بشأني”.

واستطردت قائله : “رماني الجهلاء بأنني أهاجم، بل وأهين، أبا الأنبياء خليل الله سيدنا إبراهيم عليه السلام! كيف أهين نبيًّا؟! وهو أبو الرسالات السماوية الثلاث؟ إنما كان البوست منصبًّا على رفض فكرة “الذبح” وليس على تكريس نبوته المكرّسة أصلا من قِبل السماء ومن آلاف السنين. وماذا في كلامي يُهين رسولا كريما؟ إنما ألمحتُ أنه هو نفسه لو كان يعلم ما سيُرتكب في حق مليارات الخراف بسبب حلمه الموجع بذبح ابنه، لربما كان رفض تلك المذابح السنوية. هذا رأيي الذي قد يُصيب وقد يخطئ”.

واختتمت حديثها قائله : “رماني الكذابون بأنني أُنكر شريعة نحر الأضحية في عيد الأضحى! وما حدث هو أنني قلت: “لا تنتظروني معكم على مقاصلكم”. فهل حين لا أقدر على الذبح ولا أطيق مرأى الدم، أخرج من الملّة وأُكفَّر؟! إنما هو فقر إيمانهم يجعلهم ينتقصون من إيمان سواهم”.

التصنيفات: آراء وتصريحات