وكيل حبيب العادلى: أتوقع البراءة بالنسبة لموكلي واللواء إسماعيل الشاعر

نشرت من قبل مصر العالم في

adli-1810تنهى محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، غدا السبت، إجراءات إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال ووزير داخليته حبيب العادلى و6 من كبار مساعديه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، فى القضية المجمعة المتهمين فيها بقتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير، والرشوة واستغلال النفوذ وإهدار المال العام فى عملية تصدير الغاز الطبيعى لإسرائيل بأسعار متدنية.

ومع إشادة المحامين بعدالة المحكمة، أكد أغلبهم ثقتهم فى تبرئة موكليهم، بينما توقع بعضهم صدور أحكام على موكليهم أو متهمين آخرين فى القضية بالإدانة.

المحامى عصام البطاوى، وكيل حبيب العادلى، قال إنه لا يتوقع إلا البراءة بالنسبة للعادلى واللواء إسماعيل الشاعر مدير أمن القاهرة الأسبق الذى ترافع عنه أيضا.

وأضاف، أن المحكمة أحسنت تسيير المحاكمة من الناحية الإجرائية والاستماع لأسئلة الشهود، وأنه فى حال صدور حكم بالبراءة لجميع المتهمين فإن المحكمة سيكون قد ثبت فى عقيدتها أن ما ورد على السنة الشهود الذين عاصروا الأحداث وما جاء فى مرافعة الدفاع بأن ما حدث بعد ثورة 30 يونيو مشابه تماما لأحداث ثورة يناير من حرق للأقسام والإعتداء على رجال الشرطة وإشعال الفتنة بين طوائف الشعب بما يثبت تورط جماعة الإخوان فى قتل المتظاهرين، وأن الإتهام المسند إلى رجال الشرطة بالاشتراك والتحريض والمساعدة على القتل جاء بغير دليل.

وعلى الرغم من ثقة المحامى سعيد منسى، وكيل اللواء عمر الفرماوى مدير أمن أكتوبر الأسبق، فى حصول موكله على البراءة، فإنه قد توقع إدانة بعض المتهمين، موضحا أنه «على الرغم من أن أقوال الشهود برأت جميع المتهمين بدءا من مبارك وحتى آخر متهم، إلا أنه من حق المحكمة أن تأخذ من أقوال الشهود ما شاء وتطرح ما تشاء حسب عقيدتها وما اطمأنت إليه».

وأكد أن موكله سيحضر جلسة النطق بالحكم رغم إخلاء سبيله وصدور الحكم بحقه حضوريا حتى فى حال غيابه نظرا لحضوره جميع جلسات المحاكمة.

من جانبه أعرب الدكتور محمد محمود سعيد، محامى اللواء أحمد رمزى مساعد الوزير لقطاع الأمن المركزى الأسبق، عن اطمئنانه أيضا لبراءة موكله للمرة الثانية، متمنيا البراءة للآخرين، ومشيرا إلى «عدم وجود نص قانونى يعاقب على الجريمة السلبية بالامتناع عن إصدار أوامر بحماية المتظاهرين».

وأوضح أن الأوراق تدل على براءة موكله عندما أصدر أوامره بعدم حمل السلاح الشخصى للضابط وناشد قواته بضبط النفس، مشيرا إلى أن رمزى لم يحسم أمر حضوره جلسة النطق بالحكم من عدمه، فليس هناك ما يجبره على الحضور

 

التصنيفات: حوادث وقضايا