علماء الآثار يكتشفون لوحات جدارية تعود للقرن الثاني عشر في نوفغورود الروسية

نشرت من قبل مصر العالم في

عثر علماء الآثار على لوحات جدراية تعود للقرن الثاني عشر التي كانت جزءا من دير القديس غيورغي واختفت أثناء عمليات إعادة البناء في القرن التاسع عشر، حسبما قال رئيس البعثة والباحث في معهد علم الآثار التابع لأكاديمية العلوم الروسية فلاديمير سيدوف.

3854144

 أسماء بدر

فقد قال: “حالة فريدة. إذ يشكل عدد أجزاء اللوحات الجدراية مئات الآلاف. إنها كمية كبيرة”. وتشكل جزءا صغيرا من الكاتدرائية الرائعة. ويطمح الخبراء إلى مزيد من الاكتشافات في تاريخ الفن الروسي القديم. فقد بقي حتى أيامنا مجموعة صغيرة من اللوحات الجدارية التي تعود إلى الفترة ما قبل الاحتلال المغولي في كاتدرائية ميروجسكي في مدينة بسكوف فقط، بالإضافة إلى أجزاء في كنائس وأديرة نوفغورود وستاريا لادوغا وفلاديمير وسوزدال.

وقال سيدوف: “في هذه الفترة امتزج الفن البيزنطي بالروسي، لكن ما يزال من غير المعروف ما إذا كان اكتسب طابعا خاصا به أو بقي جزءا من الفن البيزنطي ويغير علماء الفن الروسي تصورهم عن الفن الروسي في القرن الثاني عشر بشكل مستمر بصدد اكتشاف معلومات جديدة”.

وتكمن المهمة الرئيسية في ترميم وجمع أجزاء اللوحة الجدارية، الأمر الذي بدأ خبراء نوفغورود على العمل عليه.

ومن الواضح أن اللوحات التي وجدت في كاتدرائية القديس غيورغي وكانت تستخدم كمواد للبناء من أجل رفع مستوى أرضية الكاتدرائية لا تماثل غيرها من لوحات نوفغورود في تلك الحقبة.

كما تم العثور على هياكل قديمة خلال الحفريات بالقرب من مذبح وقبة إحدى أقدم الكاتدرائيات الروسية، منها سنترون – مقاعد الأساقفة على المذبح الرئيسي وبلاط الأرضية القديمة والعروش ولوحات جدراية مزخرفة على الرخام المصقول.

ويخطط العلماء مستقبلا لمواصلة الحفريات داخل وخارج أسوار الكاتدرائية، حيث قد توجد أجزاء من اللوحات الجداري

 صوت روسيا

التصنيفات: منوعات