برلمانا بريطانيا وهولندا يناقشان الائتلاف ضد “داعش” وتركيا تؤكد عدم المشاركة

نشرت من قبل مصر العالم في

يتوقع استدعاء البرلمان من عطلته الصيفية للانعقاد الجمعة القادم للتصويت على اقتراح لرئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون للمشاركة في الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الاسلامية في العراق.

28130

  أسماء بدر

وسيتخذ قرار شن ضربات عسكرية في العراق بناء على طلب بغداد، فيما يتباحث كاميرون مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في نيويورك على هامش انعقاد الجمعية العام للأمم المتحدة حول السبل الكفيلة للقضاء على “داعش”.

وتتوقع مصادر في مكتب كاميرون أن يجدد الزعيم العراقي تنفيذ ضربات عسكرية بريطانية ضد “الدولة الاسلامية” خلال الاجتماع وأن يستجيب كاميرون لهذا الطلب ممهدا الطريق أمام استدعاء البرلمان للتصويت.

 وقال مكتب كاميرون صباح الأربعاء ردا على طلب للتعليق على هذه المعلومات بالقول إنه “لا توجد خطط لاستدعاء البرلمان من عطلته الصيفية”.

 ولم يقرر كاميرون بعد ما إذا كانت بريطانيا ستشارك في ضرب “الدولة الاسلامية” في سوريا بسبب مسائل قانونية.

 ويتشكك حزب العمال المعارض في أمر الضربات العسكرية داخل سوريا لكنه يدعم بشدة الضربات في العراق.

 وخسر كاميرون العام الماضي موافقة البرلمان على ضرب أهداف في سوريا عقابا للنظام السوري على استخدامه المزعوم للسلاح الكيماوي في مناطق تسيطر عليها المعارضة.

 وحرص كاميرون على التأكد من نيل موافقة كل الاحزاب على أي ضربات التنظيم الارهابي.

 ولمح زعيم حزب العمال إد ميليباند، الاربعاء الى أن حزبه – الذي يميل إلى اليسار- سيدعم كاميرون على الأرجح في الضربات داخل العراق.

 وقال لهيئة الإذاعة البريطانية، بحسب تقرير تبعته “المسلة” في رويترز، ان “التنظيم خطر لا يمكن تجاهله وعلينا أن نحشد تحالفا سياسيا ودبلوماسيا أيضا وليس تحالفا عسكريا فقط.”

 وأضاف “اذا قدم طلب للحكومة البريطانية للقيام بعمل عسكري سنتعامل معه بانفتاح وسنبحثه.” 

 على صعيد متصل، قال مسؤولان في مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الأربعاء، إن لا المجال الجوي التركي ولا قاعدة أمريكية في بلدة أنجيرليك في جنوب تركيا استخدما في الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان قال في وقت سابق إن ضربات جوية أثناء الليل استهدفت أراضي تحت سيطرة التنظيم قرب الحدود التركية وإن الطائرات الحربية جاءت من اتجاه تركيا.

وفيما يتعلق بالمشاركة الدولية في التحالف ضد “داعش” قالت وكالة الانباء الهولندية (ايه.إن.بي) إن الحكومة الهولندية ستبحث يوم الاربعاء المساهمة بأربع طائرات إف 16 مقاتلة في العملية التي تقودها الولايات المتحدة ضد “الدولة الاسلامية”.

 وتجتمع حكومة رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في الاربعاء لمناقشة الدور الذي يجب ان تلعبه البلاد في الغارات الجوية ضد المتشددين في العراق وسوريا. ولم تكن هولندا من الدول التي بحث معها الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال قمة حلف شمال الاطلسي التي عقدت في ويلز في وقت سابق من الشهر الحالي التحالف الذي يريد اقامته ضد “الدولة الاسلامية”.

وكانت المساهمة الهولندية على جدول أعمال اجتماع اسبوعي للحكومة يوم الجمعة القادم لكن موعد المناقشات قدم نظرا للتطورات على الارض.

 المسلة

التصنيفات: العالم