هاني النقراشي يحذّر من وقوع زلزال بـ«الضبعة»: كارثة أكبر من «فوكوشيما»

نشرت من قبل مصر العالم في

250701_0قال الدكتور هاني النقراشي، خبير الطاقة العالمي، عضو المجلس الاستشاري العلمي للرئيس السيسي، إن تفاؤله بمستقبل الطاقة في مصر، يأتي من أن صحراء مصر، بها سماء صافية، على عكس الدول الأوروبية، وبذلك يمكن إنشاء محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسة، قريبة من المناطق السكنية.

وأضاف «النقراشي»، خلال حواره مع الإعلامية منى سلمان، في برنامج «مصرxيوم»، مساء الأحد، على قناة «دريم2»، أن استخدامات الطاقة الشمسية، متعددة وليست فقط لتوليد الكهرباء، ومنها تنظيف المياه من الميكروبات، وتسخين المياه في الخزانات.

وأوضح «النقراشي» أن مصر فقيرة بتروليًا، منذ عام 1993، وعندها تم التوجه إلى استخدام الغاز الطبيعي، مشيرًا إلى أن تصديره للخارج يعتبر «كارثة اقتصادية على مصر»، حيث كان من الأفضل استغلاله في الاستهلاك المحلي، وأكد أن الطاقة الشمسية في مصر تكفيها لمدة 100 عام مقبلة، بل تكفى العالم كله، مضيفًا أن مصر بحاجة إلى إنشاء من 100 إلى 150 محطة سنويًا.

وحول المقارنة بين الطاقة النووية والشمسية، قال النقراشي، إن تكلفة الطاقة الشمسية أرخص بكثير من النووية، فعلى الرغم من أن تكلفة إنشاء محطات طاقة شمسية، مكلف في البداية، حيث تتكلف المحطة حوالي 7 مليارات، إلا أنها توفر حوالي 700 مليون في السنة، بالإضافة إلى أن تعطل إحدى الوحدات، لا يوقف المحطة بالكامل، أما الطاقة النووية، فيعتبر التخلص من النفايات النووية، والتخلص الضروري من المحطة بعد مرور 4 سنوات، لانتهاء صلاحياتها، مكلفًا ويعادل 7 أضعاف تكاليف إنشاء المحطة النووية، كما اعتبر تشغيل محطة الضبعة «مخاطرة»، وحذر من أن حدوث زلزال في هذه المنطقة، سيكون كارثة نووية أكبر من «فوكوشيما».

وأكد «النقراشي» أن مشروع الطاقة الشمسية، يجب أن تقوم به الحكومة، في الخطوة الأولى، ثم يمكن بعد ذلك إشراك القطاع الخاص في المشروع، حيث إن الشركات في أوروبا تكون كبيرة وقوية، وهذا لا يتوفر في مصر، ودعا النقراشي، إلى تصنيع محطات الطاقة الشمسية محليًا، لغلاء أسعار المعدات، إذا استوردت من الخارج.

التصنيفات: آراء وتصريحات