الإخوان يتبرأون من فيديو «كتائب حلوان»: «صنيعة الأمن»

نشرت من قبل مصر العالم في

12201328213016الاناضول

تبرأت جماعة الإخوان المسلمين في مصر من فيديو لملثمين مسلحين يتوعدون فيه قوات الشرطة، نشر أمس الأول الخميس، على شبكة الانترنت، بعنوان “كتائب حلوان”.

وفي بيان للجماعة، صدر مساء اليوم السبت وحصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، اعتبرت أن “التنظيمات الداعية للعنف هي حيل صنعتها أجهزة أمنية”.

وجاء البيان بعد يومين من نشر فيديو ظهر فيه مسلحون ملثمون، أطلقوا على أنفسهم اسم “كتائب حلوان”، يتوعدون فيه مواجهة أفراد الشرطة.

وتضمن المقطع، الذي تم حذفه في وقت لاحق من موقع (يوتيوب)، حديثا لأحد الملثمين وهو يحمل بندقية آلية، ويقول: “عندما قلنا إنها سلمية دفعنا من الدماء ما دفعنا”، مضيفًا: “لقد سئمنا سلمية الإخوان (جماعة الإخوان) ونحن لسنا إخوانًا، وهذا إنذار للداخلية”.

وقالت الجماعة، في بيانها،: “يؤكد الإخوان أنهم بريئون من كل ما ينسب إليهم من عنف”.

وأضافت أن “التنظيمات الداعية للعنف هي حيل صنعتها أجهزة المخابرات والأمن التي فجرت كنيسة القديسين وغيرها من أعمال قذرة”.

ولم يتسن الحصول علي رد فوري من الأجهزة الأمنية علي هذه الاتهامات، غير أن السلطات تتهم الإخوان بالضلوع في أعمال عنف واسعة، كما أعلنتها منظمة “إرهابية”، بينما تصر الجماعة على نفي تلك الاتهامات وتقول إنها تلتزم السلمية.

وتفجير كنيسة القديسين، بمحافظة الإسكندرية (شمالي مصر) وقع، مع الدقائق الأولى من العام 2011، خلال احتفالات رأس السنة الميلادية، وعقب ثورة 25 يناير 2011، تواترت تقارير حول تورط مسؤولين أمنيين في الحادث لتبرير استمرار “القبضة الأمنية” في البلاد.

وفي تصريحات صحفية أمس الجمعة أوضح اللواء عبدالفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات، إن مقطع الفيديو لما يُسمى بـ”كتائب حلوان”، لم يتم تصويره في مصر، وأن الجماعة لجأت لهذا الأسلوب “بعد الفشل في الحشد، كما أنه يعبر عن إفلاسها”.

بينما جدد التحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، في بيان له أمس الجمعة، “رفضه أي دعوى أو مظهر لتسليح الثورة أو العنف المسلح أو تبريرهما”، مؤكدا أن أي خروج عن ثوابت الحراك تتحمله السلطات الحالية.

وفي 14 أغسطس من العام الماضي، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار مرسي في ميداني “رابعة العدوية” و”نهضة مصر” بالقاهرة الكبرى؛ ما أسفر عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 شرطيين حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” في مصر (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) أن أعداد القتلى حوالي الألف.

التصنيفات: خبر سريع