الدستور: اتهامات جميلة إسماعيل وأحمد دومة بحرق الأقسام في يناير كيدية

نشرت من قبل مصر العالم في

202751_Large_20140213120646_11قال حزب الدستور إن الاتهامات الموجه إلى جميلة إسماعيل، العضو البارز بالحزب، والناشط أحمد دومة، وسامية جاهين، بالمسؤولية عن حرق أقسام الشرطة في أحداث 28 يناير؛ كيدية، مضيفًا أنها تأتي في إطار تشويه ثورة 25 يناير.

 

عبر حزب الدستور عن إدانته واستنكاره لما وصفه بمحاولات تشويه ثورة 25 يناير 2011، مشيرًا إلى أن هذه المحاولات بلغت أوجها في المحاكمة الحالية للرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه وكبار المسؤولين الأمنيين في عهده والمتهمين بقتل ما يزيد عن 800 من المواطنين المصريين.

 

وقال الحزب، في بيان له: “بينما يعبر عن احترامه الكامل للقضاء المصري، فإننا نتوقع من السيد النائب العام أن يحفظ سريعًا البلاغ الذي يفيض بالكذب والذي تقدم به في محاكمة الرئيس المخلوع أحد محامي وزير الداخلية المدان في قضايا فساد، والذي يتهم فيه السيدة جميلة إسماعيل العضو البارز في حزب الدستور، وأحمد دومة، وسامية جاهين، بالمسؤولية عن حرق أقسام الشرطة في أحداث 28 يناير”.

 

واعتبر الحزب أن هذه الاتهامات كيدية واضحة، تأتي في إطار حملة التشوية الممنهجة لثورة 25 يناير وكل من شاركوا بها على مدى الشهور الأخيرة، وتساهم بها بشكل منتظم ويومي قنوات تلفزيونية خاصة يمتلكها رجال أعمال كان من كبار أعضاء الحزب الوطني المنحل.

 

وأضاف الحزب: “لقد كانت ثورة 25 يناير هي الأساس في إعداد الدستور الحالي والذي أقره المصريون بأغلبية كاسحة مطلع العام، وسيبقى شعارها “عيش وحرية وعدالة اجتماعية وكرامة إنسانية”، تعبيرًا عن الطموحات التي يواصل الشعب المصري السعي لتحقيقها رغم كل المصاعب، وسيواصل حزب الدستور تمسكه بالدفاع عن هذه الثورة ومكتسباتها رغم كل المحاولات الرخيصة المتصاعدة لتشويهها والنيل من سمعة من تقدموا صفوف المشاركين فيها”.

الوطن

التصنيفات: آراء وتصريحات