الأوكسترا الاتحادي الألماني للشباب يشدو بموسيقاه في قرطاج

نشرت من قبل مصر العالم في

لاقت الرحلة الأولى التي قام بها الأوكسترا الاتحادي الألماني للشباب إلى تونس نجاحا مبهرا، حيث أقيمت ثلاث حفلات موسيقية شارك فيها 140 عازفة وعازف، كما عُزفت سيمفونية “أنشودة للبهجة”. وفي الختام قدم الأوكسترا عرضا مشتركا مع الكورال الألماني التونسي في مدينة الجم داخل ثالث أكبر مسرح مفتوح في العالم، حيث حضر 2000 شخص.

موسيقى المانيا

 أسماء بدر

وقبيل سفر الأوكسترا قال وزير الخارجية الألمانية فرانك ـ فالتر شتاينماير خلال كلمة الترحيب التي ألقاها أن أعضاء الفرقة الموسيقية يعدون سفراء لبلدهم ويسهمون بدورهم في زيادة التقريب بين التونسيين والألمان. كما أكد وزير الخارجية الألمانية قائلا:

“يبني الأوكسترا الاتحادي الألماني للشباب من خلال رحلته الفنية جسورا موسيقية عبر البحر الأبيض المتوسط، ويخلق روابط جديدة تجتاز الحدود الجغرافية والثقافية واللغوية.

وقد شعر الجمهور في الحفلات الثلاث التي أقيمت في تونس بمدى سعادة الأوكسترا الاتحادي الألماني للشباب واستحسانه للاحتفاء الذي قوبل به سواء في كاتدرائية القديس لويس التاريخية في قرطاج بالقرب من العاصمة أو أثناء المهرجان الدولي لمدينة سوسة أو في الحفل الختامي في مدينة الجم ذات ثالث أكبر مسرح مفتوح في العالم، حيث تحمس الجمهور التونسي الغفير وكذلك بعض السياح الألمان الذين انتهزوا فرصة حضور حفل موسيقي ذو طبيعة فريدة. وعزف الأوكسترا في الجم أمام 2000 شخص صفقوا واقفين في نهاية العرض تقديرا لعزف اللأوكسترا. وقد تم إذاعة مقاطع من الحفل على الهواء عبر شاشة التليفزيون الرسمية.

شعر الموسيقيون الشباب المائة، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و19 عاماً، بالسعادة البالغة في هذه الرحلة الخاصة. و نجد على شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك الخاصة بالأوكسترا الاتحادي الألماني للشباب تعليقات ومقاطع فيديو قصيرة لهذه الرحلة التي استمرت لأسبوع وأيضاً لفاصل موسيقي عفوي على متن الطائرة في أثناء رحلة الذهاب إلى تونس، فضلاً عن حفل الفلاش موب (التجمع المفاجئ) في الفندق بتونس.

فكر المنظمون فيما هو أكثر من مجرد إحضار أوركسترا ألماني إلى تونس، حيث انشغل الموسيقيون أيضاً بالموسيقى التونسية العربية. تألف البرنامج من كلاسيكيات أوروبية لبروكنر “السمفونية الرابعة” وصولاً إلى سيمفونية بيتهوفن “أنشودة للبهجة”، فضلاً عن ذلك تم عزف الأغنية العربية الأندلسية القديمة “لما بدا يتثنى”، التي طالما تغنت بها المطربة العربية الشهيرة فيروز.

وعُزفت الأغاني بالتعاون بين الأوكسترا الاتحادي الألماني للشباب والكورال الألماني التونسي، الذي يتكون من 20 مغنية ومغني من تونس وألمانيا اجتمعوا لأول مرة قبل عامين، ثم التقوا لمرات أخرى عديدة. كل هذا أدى في المقام الأول إلى تعاون بين السفارة الألمانية بتونس وبين وزارة الثقافة التونسية ومؤسسة “منصة الموسيقيين الشباب”، وتلك الأطراف هي التي طورت هذا المشروع الحالي وحققته؛ علماً بأن مشروع الموسيقى هذا أُقيم بدعم مادي من وزارة الخارجية الألمانية.

التصنيفات: منوعات