المهاجرون ضحايا الاتجار يواجهون العنف والموت في طريقهم إلى أوروبا

نشرت من قبل مصر العالم في

iom-logo

يواجه المهاجرون الأفارقة وطالبو اللجوء معاملة لاإنسانية ومهينة على أيدي المتاجرين بالبشر في رحلة محفوفة بالمخاطر لعبور البحر المتوسط ​​إلى أوروبا، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

ويتحدث المهاجرون الأفارقة الذين تم إنقاذهم من قبل قوات البحرية الإيطالية يوم السبت الماضي عن تعرضهم للتمييز العنصري والضرب بالسكاكين، ووضع عدد كبير منهم في مساحات صغيرة على متن القارب وحرمانهم من سترات النجاة من قبل المتاجرين بالبشر الليبيين.

وتفيد التقارير بأن القارب كان يحمل ما يزيد على 750 شخصا لكن تم إنقاذ 569 شخصا فقط.

وهناك أيضا تقارير عن اشتباكات عنيفة جرت على متن القارب قتل فيها العديد من المهاجرين وألقيوا في البحر.

ويقول فلافيو دي جياكومو المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة في روما إن المهاجرين من أفريقيا كانوا يدفعون ما يصل إلى 900 دولار للسفر إلى أوروبا، في حين أن السوريين كانوا يدفعون ضعف هذا المبلغ.

“جاءوا من نيجيريا والنيجر ومالي وساحل العاج وغامبيا. هذه هي الجنسيات الرئيسية. هؤلاء الناس هم يافعون، تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، هم جميعا شباب يحاولون البحث عن حياة أفضل، يذهبون أولا إلى ليبيا ومن ثم إلى أوروبا. كثيرون منهم قالوا لي إنهم يفرون من العنف في ديارهم. على سبيل المثال بعض النيجيريين قالوا لي إنهم يفرون من بوكو حرام. وكان من بينهم أشخاص غادروا مالي منذ أكثر من سنة واحدة، وهم لا يعرفون أن أصدقاءهم أصبحوا في عداد المفقودين، وكان علينا إخبارهم، حينها شعروا حقا بالصدمة. إنها قصة رهيبة من المعاناة والألم.”

وتحث المنظمة الدولية للهجرة المجتمع الدولي على تقديم البدائل لأولئك الذين يعرضون حياتهم للخطر في عرض البحر بما في ذلك توفير قنوات شرعية إلى أوروبا للمهاجرين الذين يلتمسون الحماية الدولية.

 إذاعة الأمم المتحدة

أسماء بدر

التصنيفات: العالم