“تقصي حقائق 30 يونيو” تطالب “العفو الدولية” بتقديم معلوماتها عن “انتهاكات حقوق الإنسان” في مصر

نشرت من قبل مصر العالم في

Policemen and people walk in front of the main gate of Tora prison, where former Egyptian President Hosni Mubarak and his former Interior Minister Habib al-Adli are held at, in Cairo

قالت لجنة تقصي حقائق أحداث 30 يونيو في بيان اليوم إنها دعت منظمة العفو الدولية للقاء مسؤولي اللجنة للتعرف علي ما قالت المنظمة إنها رصدته من معلومات بشأن حالت اختفاء قسري وتعذيب داخل السجون المصرية.

كانت منظمة العفو الدولية قالت في بيانات متعددة سابقة إن هناك موجة من الاعتقالات العشوائية والاحتجاز، وحالات وفاة داخل أماكن احتجاز شرطية رصدتها المنظمة في مصر خلال العام الماضي منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وإن عدد المحتجزين والمسجونين يبلغ 16 ألف حسب تقديرات رسمية ويصل إلى 40 ألف حسب تقديرات أخرى غير رسمية، وأن هناك تقارير عديدة بشأن حالات تعذيب واختفاء قصري.

وطلبت اللجنة من منظمة العفو الدولية تحديد موعد في أقرب وقت ممكن، لمد اللجنة “بأي معلومات عن انتهاكات حقوق اﻹنسان في الفترة من 30 يونيو 2013 ، حتي 3 يونيو 2014 ، وهي المدة التي تحقق اللجنة في وقائع العنف التي وقعت خلالها، بجانب التحقق من حدوث حالات تعذيب داخل السجون من عدمه في نفس الفترة.”

كان رئيس الجمهورية السابق عدلي منصور أصدر قرارا جمهوريا في شهر ديسمبر الماضي بتشكيل لجنة قومية مستقلة لجمع المعلومات والأدلة وتقصي الحقائق التي واكبت “ثورة 30 يونيو 2013″، وما أعقبها من أحداث وتوثيقها وتأريخها ومد  لاحقا موعد تقديم اللجنة لتقريرها لفترة تنتهي في 21 سبتمبر المقبل بعد طلب من رئيس اللجنة فؤاد رياض.

وتمثل منظمة العفو الدولية -التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها- حركة عالمية مستقلة لأشخاص يشاركون في حملات من أجل حقوق الإنسان المعترف بها دولياً، وتضم أكثر من 2.8 مليون عضو ومساند في أكثر من 150 بلداً وإقليما، حسبما ذكر موقعها.

وتقول المنظمة إنها جمعت “أدلة دامغة” تشير إلى أن التعذيب “يمارس بشكل روتيني في أقسام البوليس وأماكن احتجاز غير رسمية مستهدفا بشكل خاص أعضاء وأنصار جماعة الإخوان المسلمين”.

 

هذا المحتوى من : 

 
التصنيفات: مجتمع مدني