حزب«الدستور» يُدين أحداث الاتحادية ويؤكد تمسكه بالديمقراطية

نشرت من قبل مصر العالم في

Constitution_Party(Egypt)_Logo

ذكر حزب «الدستور»، أن الموجة الثورية في 30 يونيو، أكدت قدرة الجماهير على تحقيق التغيير الذي تبغيه وفرض إرادتها على الحكام مهما تمسحوا بشعارات زائفة، وإدراك الشعب المصري للخطر الذي مثله النظام المعزول على مستقبل تماسك الوطن ووحدته.

وأوضح الحزب في بيان له مساء الاثنين، أنه يحي ذكرى 30 يونيو، ويؤكد تمسكه بالديمقراطية والعدالة الإجتماعية، لافتا إلى أنه بعد عام من ثورة يونيو، التي وحدت غالبية المصريين، تجد القوى الديمقراطية نفسها في وضع تضطر فيه للدفاع عن أهداف ثورة 25 يناير التي لم تتحقق، وسط ظروف صعبة يتم فيها مقايضة الأمن ومحاربة الإرهاب بالتراجع عن حقوق أساسية اكتسبها المصريون على مدى السنوات الثلاث ونصف الماضية.

وأشار البيان، إلى أن الشعب يواجه المزيد من التضييق على حق التظاهر والتجمع السلمي، فضلا عن إلقاء الشباب في السجون لأسابيع وشهور بناء على قانون جائر للتظاهر، في الوقت الذي تمسكت فيه مؤسسة الرئاسة بإصدار قانون للانتخابات البرلمانية، الذي يمثل انتكاسة لآمال بناء ثقافة سياسية تعددية تقوم على دعم الأحزاب ومشاركة المواطنين في بناء نظام ديمقراطي يسمح بالتداول السلمي للسلطة والرقابة على أداء الحكومة وإنفاقها، وطالب الحزب بعدم تحميل الفقراء المزيد من الأعباء، خاصة مع تخفيض العجز في الميزانية.

وأعلن حزب «الدستور»، إدانته القاطعة لأحداث الإتحادية، والتي تؤدي لزيادة عزلة المتورطين فيه ورفضهم على المستوى الشعبي، وطالب سلطات الأمن بسرعة ملاحقة المتورطين وتقديمهم لمحاكمة عادلة، وأكد الحزب تمسكه بمواصلة العمل لتحقيق طموحات وأهداف الشعب المصري التي عبر عنها في 25 يناير، و30 يونيو، وبناء وطن يتمتع فيه المواطنين بحقوقهم السياسية والاقتصادية كاملة بعد عقود من المعاناة والفساد والقمع، وتراجع مستوى كافة الخدمات.

 
المصري اليوم 
التصنيفات: مصر