النفحة الصوفية كلمة السر فى دعم مشايخ الصوفية لمرشحى الإنتخابات البرلمانية

نشرت من قبل مصر العالم في

 139222014622230
كشفت مصادر داخل الطرق الصوفية عن أن التربيطات بدأت مبكراً بين شيوخ الصوفية والمرشحين لإنتخابات البرلمان القادم من أجل حصد المرشحين لأصوات الملايين من ابناء الصوفية فى مصر
 
جاءت تلك التربيطات بعد ظهور قوة الفصيل الصوفى وتأثيرة خلال الانتخابات الرئاسية بعد نجاح المشير السيسى الذى أعلنت الصوفية مسبقا عن دعمه ومساندته بقوة خلال تلك الفترة التى شهدت تأييد غير عادى من شيوخ السجادة الصوفية له مما جعل المشير يحصد ملايقل عن 7 ملايين صوت من ابناء الصوفية فى مصر وهذا ما اعلن عن شيوخ الصوفية فى لقاءهم بمريديهم
 
ومع أن هناك خلافات بين شيوخ الصوفية ولكن هذا لا يمنعهم من الجلوس مع بعضهم البعض من اجل التفاوض والتوافق حول المرشحين الذين سيتم دعمهم من قبل الصوفية فى جميع أنحاء الجمهورية خلال الفترة المقبلة وخاصة أن الصوفية علمت جيداً أن هذا الخلاف الذى حدث بين شيوخها أعطى فرصة للإخوان والسلفية خلال فترة من الفترات كى يظهروا على الساحة السياسية ويسحبوا البساط خلال ثورة الخامس والعشرين من يناير من تحت أقدام الصوفية ورجالهم فى مصر.
 
“الفجر” جلست وشاهدت وكتبت وسجلت بالورقة والقلم تربيطات الصوفيين مع مرشحين البرلمان القادم من أجل ضمان دعمهم وولاءهم خلال الإنتخابات البرلمانية هذا الدعم الصوفى الذى اذا حصل عليه مرشح من المرشحين يعتقد انه نجح قبل تقديم اوراق ترشحه للإنتخابات.
 
فى حقيقة الأمر لم يكن هذا الدعم مقابل الطاعة العمياء من قبل هؤلاء المرشحين لشيوخ الصوفية فيما بعد ولكن سبباً اخر جال فى نفس بن يعقوب الا وهو الدعم المالى الذى سيحصل عليه شيوخ الصوفية من مرشحى الانتخابات الرئاسية ويطلق عليه فى الوسط الصوفى ” النفحة الصوفية” عملاً بالحديث الصحيح الذى يقول “إن لربكم فى أيام دهركم لنفحات، ألا فتعرضوا لها” وعلى هذا لايعتبر شيوخ الصوفية هذه النفحات او الاموال التى تقدم من المرشحين شيئا حراماً او خارج عن الإطار الشرعى بل بالعكس هذه الأموال من الاشياء الجليلة التى يعشقها شيوخ الصوفية ويعتقدون أنها جاءت وفقا لهذا الحديث الذى ضعفه البعض وقواه واكده البعض الآخر .
 
ورصدت “الفجر” خريطة تأييد شيوخ الطرق الصوفية لمرشحى الإنتخابات فى المحافظات ذات الأكثرية الصوفية مثل المنيا وسوهاج واسيوط وقنا وكفر الشيخ والبحيرة والاسكندرية والمنوفية والغربية وغيرها من المحافظات التى لشيوخ الصوفية النصيب الاكبر من المؤيدين والمريدين فيها
حيث جمعت لقاءات متعددة بين نواب الطرق الصوفية فى هذه المحافظات وبين هؤلاء المرشحين للوقوف على كيفية الدعم والمساندة من قبل شيوخ البيت الصوفى خلال الفترة المقبلة, وتبين لنا أن النفحات التى تقدم لشيوخ الصوفية يتم الحصول عليها بمجرد نجاح المرشح فى الدائرة التابع لها حيث تقدر هذه النفحات بمبالغ مالية كبيرة.
 
من جانبه نفى الشيخ عبدالخالق الشبراوى, رئيس جبهة الإصلاح الصوفية ما ورد فى السابق, حيث أكد على أن الصوفية إذا ساندوا أحد المرشحين فهذه المساندة تكون بسبب صلاحية المرشح لأن يكون فى ذلك المنصب الرفيع وليس من أجل الحصول على نفحة أو غير ذلك من العطايا او الهدايا منه او من غيره .
 
وأوضح الشبراوى, أن الطرق الصوفية منذ قديم الأزل وهى تقف دائما مع الرجال الذين يعملون على نهضة الأمة ولاتقف بأى حال من الأحوال مع من يدفعون المال من أجل الحصول على أشياء ليس من حقهم .

 

التصنيفات: خبر سريع