«رامز قرش البحر»: تعرضنا لعملية «ابتزاز» من آثار الحكيم للحصول على مبلغ مضاعف

نشرت من قبل مصر العالم في

220671_0

أصدر فريق عمل برنامج «رامز قرش البحر» بيانًا، على صفحته بـ«فيس بوك»، مساء الجمعة، يوضح خلاله ما حدث في الحلقة التي تم استضافة الفنانة آثار الحكيم فيها في برنامج المقالب الجديد الذي يقدمه رامز جلال على قناة «MBC مصر» في رمضان المقبل.

 

 

وأكد فريق عمل البرنامج أن ما قالته آثار الحكيم عن تعرضها للنصب والخداع ما هو إلا ادعاءات وأكاذيب رفض فريق العمل الرد عليها وفضل الصمت، موضحين أن «إصرار الفنانة المعتزلة على أن تخلق لنفسها مساحة تواجد إعلامي بعد انحصار الأضواء عنها»، حسبما جاء في البيان، هو ما دفعهم للرد.

 

 

واستنكروا ما سمّوه بـ«خروجها عن الآداب المتعارف عليها»، بعد وصفها لمقدم البرنامج وفريق العمل وضيوفه بـ«التافهين»، موضحين أن «الأمر لم يعد مقبولًا السكوت عليه بعدما شككت في تدين فريق عمل البرنامج بعدما قالت في أحد البرامج (اتحدي أن يكون أي شخص يعمل في هذا البرنامج بيصلي أو بيركع لربنا)، وهو الأمر الذي دفع فريق العمل للرد عليها وتوضيح كل ما حدث بالتفصيل».

 

 

وقال البيان: «اتصلنا بالفنانة آثار الحكيم نعرض عليها استضافتها في أحد البرامج الحوارية والمفترض تصويره في الجونة بمدينة الغردقة، وهو السيناريو الذي تم استخدامه مع كل ضيوف نسخة العام الحالي من البرنامج، وقتها طالبتنا آثار الحكيم بالحصول على مبلغ 35 ألف جنيه نظير موافقتها على الظهور في البرنامج، ووافقت إدارة البرنامج على الرغم من أن أقصى أجر تحصل عليه هذه الفنانة هو عشرة آلاف جنيه مصري، كما طلبت حجز تذكرتي طيران ذهاب وعودة (فرست كلاس) من القاهرة للغردقة، لها ولشاب في العشرينات من العمر، حضر معها تقول إنه ابن شقيقتها، وكذلك حجز غرفتين لهما بأحد الفنادق الخمس نجوم في قرية الجونة وبالفعل تم تنفيذ كل ماطلبته».

 

 

وتابع البيان: «وفي الصباح حضرت إلى مكان التصوير وصورت الحلقة وبعد اكتشافها أنه مقلب أجرت حوارًا لما يقرب من نصف ساعة مع رامز حول المقلب وأصعب اللحظات التي عاشتها وفي نهاية حوارها مع رامز قالت له (طالما البرنامج مقلب وأنت اللي بتقدمه أنا عايزة ضعف الرقم اللي كنت متفقة عليه مع الإعداد لأني متفقة على حوار ٢٠ دقيقة مش كل المسلسلات اللي انتوا عملتها ديه)».

 

 

وأردف: «انتهت الحلقة بشكل عادي وعادت للفندق الذي تقيم به، وكان ذلك في حدود الساعة الثالثة عصرًا، وذهب فريق الإنتاج معها إلى الفندق للتفاوض حول الأجر الجديد وبعد مفاوضات استمرت لما يقرب من الساعتين تم الانتهاء إلى حصولها على ٥٠ الف جنيه قامت بالتوقيع على إيصال استلام المبلغ نظير اشتراكها في برنامج (رامز جلال 2014) وغادرت للقاهرة صباح اليوم التالي».

 

 

وواصل: «بعدها بـ48 ساعة فوجئنا باتصال جديد من آثار الحكيم تطلب فيه الحصول على ٥٠ ألف جنية إضافية بحجة أنها سمعت أن الأرقام التي يحصل عليها الفنانون الآخرين أكثر من ذلك بكثير، وإلا فالبديل أنها ستشن حملة ضارية ضد البرنامج من أجل حرق الفكرة والتشهير وإعاقة تصوير باقي حلقات البرنامج وقتها اكتشفنا أننا نتعرض لعملية ابتزاز ممنهجة من الفنانة المعتزلة، فطالبناها بأن تعيد لنا مبلغ الخمسين ألف جنية التي حصلت عليها مقابل تسليمها (الماتريال) الخاص بالحلقة وإلغاؤها، لكنها رفضت وأنهت المكالمة».

 

 

ختم البيان قائلًا: «في اليوم التالي فوجئنا بقيامها بإرسال عدد من رسائل sms على أرقام عدد من العاملين في البرنامج تهددهم فيها باللجوء للقضاء والتشهير بالبرنامج وكشف المقلب في وسائل الإعلام حتى يعرف الضيوف وبالتالي لا نتمكن من تصوير باقي حلقات البرنامج، ولكننا احتفظنا بنفس موقفنا السابق، وهو رفض أي محاولة ابتزاز من جانبها، وذلك لثقتنا في ذكاء الرأي العام الذي أصبح قادرا على اكتشاف الفرق بين الحقيقة والتزييف، وثقتنا في نزاهة القضاء المصري الذي سيلجأ له فريق عمل البرنامج لرد اعتباره وتوضيح كم الافتراءات والأكاذيب التي أدعتها آثار الحكيم طوال الفترة الماضية».

 

 

كانت الفنانة آثار الحكيم، هاجمت الفنان رامز جلال وقامت بـ«حرق فكرة» البرنامج، حيث روت تفاصيل ما حدث لها خلال المؤتمر الصحفي الذي أقامته، مساء الأربعاء، بمقر نقابة المهن التمثيلية.

 

 

«أثار» قامت بسرد ما جرى لها من استدراج، عن طريق مذيعة برامج تدعي أنها تقوم بتصوير برنامج لقناة «أون تي في» على أحد اليخوت البحرية في الغردقة، وتقدمه مذيعة برازيلية وأخرى لبنانية، وتتجه لليخت على ظهر قارب مطاطي يتم تعطيله في البحر عقب تسجيل الحلقة، وتغمره المياه من المنتصف، وتختفي إحدى المذيعات، ثم يظهر ظهر قرش خلال بقعة من الدماء لإرهاب الضحية.. وقالت إنها حذرتهم من أن يكون ما تتعرض له هو برنامج مقالب لأنها تعاني من مرض القلب، لذا ظهر رامز جلال سريعاً قبل ان تسقط في المياه، التي يتم تصوير الضحية فيها من خلال 10 كاميرات، وهو مايعني إمكانية التركيز على أماكن حساسة إذا كانت الضحية امرأة.

 

 

حضر المؤتمر وكيل نقابة المهن السينمائية، سامى مغاوري، والمستشار القانوني لنقابة الممثلين، محمد عبده، ووائل حمدي السعيد، محامي آثار الحكيم.
وأضافت «آثار» أنها لن تتهاون في حقها، وأنها قامت بتقديم بلاغ للنائب العام ضد رامز جلال وأسرة البرنامح، لمنع عرضه على القنوات الفضائية، وناشدت الرئيس المشير عبدالفتاح السيسى ورئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب بالوقوف إلى جانبها في أزمتها.

المصري اليوم

التصنيفات: ثقافة وفن