أستاذ حديث: المؤمن القوي في إيمانه أفضل عند الله من المؤمن الضعيف

نشرت من قبل مصر العالم في

131

عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: “الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شيء فَلاَ تَقُلْ لَوْ أَنِّى فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا قُلْ قَدَّرَ اللَّهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ”([1]).

أكد الدكتور محمد شحاتة، أستاذ الحديث المساعد بجامعة الأزهر، أن “المؤمن القوي في إيمانه وليس المراد القوي في بدنه، لأن قوة البدن ضرر على الإنسان إذا استعمل هذه القوة في معصية الله، والمؤمن القوي والمؤمن الضعيف كل منهما فيه خير، وإنما قال: وفي كل خير لئلا يتوهم أحد من الناس أن المؤمن الضعيف لا خير فيه، بل المؤمن الضعيف فيه خير، فهو خير من الكافر لا شك، لكن القوي خير وأحب إلى الله”.

وقال شحاتة، في تصريح لـ”صدى البلد”، إن “النبي (صلى الله عليه وسلم) قال “احرص على ما ينفعك”، وهذه وصية من الرسول (صلى الله عليه وسلم) إلى أمته، وهى وصية جامعة مانعة، احرص على ما ينفعك يعني اجتهد في تحصيله ومباشرته”.

وأضاف أن “المستفاد من هذا الحديث هو الحثّ على فعل الأسباب، لقوله: “احرص على ما ينفعُك”، وإثبات محبة الله للمؤمنين وأنها تتفاضل بحسب قوتهم وضعفهم في الإيمان وغيره وأنه فضل المؤمن عموما، وأن المؤمن القوي أفضل من المؤمن الضعيف والنّهي عن الاعتماد على الأسباب ووُجوب الاستعانة بالله تعالى والنّهي عن الإهمال والكسل”.