«عبدالله الشامي» لا يتذكر «تناوله الطعام داخل السجن».. ويشكر ليلي سويف

نشرت من قبل مصر العالم في

211500_0

قالت عائلة الصحفي عبدالله الشامي، مراسل قناة الجزيرة، الأربعاء، إن إدارة سجن طرة، «تجاوبت مع الطلب المقدم من الفريق القانوني الخاص الموكل للدفاع عنه، واستطاعت أن تراه لأول مرة منذ 16 يوم، واطمئنت على صحته وحالته النفسية».

 

 

وقالت العائلة في بيان لها، أن «عبدالله أخبرنا أنه لا يتذكر أي شيء عن الصور (نشرتها وزارة الداخلية أثناء تناوله الطعام) أو تناول أي أطعمة في زنزانته»، مضيفة: «كانت صدمة شديدة بالنسبة له حين أخبرناه ما رأينا»، مضيفة: «أكد عبد الله أن لم ولن يتوقف حتى تحقيق مطالبه بإحالة للمحاكمة أو الإفراج عنه».

 

 

وأوضحت عائلة «الشامي» في بيانها: «قامت إدارة السجن بعد أخر زيارة له في 19 مايو، بإغلاق الفتحة الوحيدة في شباك الزنزانة بشكل كامل، مما أدى لعزل عبد الله عن جميع المسجونين الآخرين، وتم منعه من التريض في النهار، واقتصرت فترة خروجه القصيرة من الزنزانة أثناء الليل بصحبة ظابط مباحث، وبعد عودة جميع المساجين الآخرين إلى محابسهم، بسبب رداءة المياه التي كانت تقدم له وبعد منعه من شراء مياه معلبة بنفسه، قرر عبدالله الامتناع عن الشرب في أخر أيام شهر مايو».

 

 

وتابعت الأسرة في بيان: «تعرض عبد الله إثر ذلك أثناء عزله لفقدان وعي لفترة لم يستطع تحديد مدتها، كما تقيأ خلالها بعض السوائل الصفراء بالإضافة للدم، بعد أن تم عرضه على أحد أطباء السجن، وتم إخباره بأن كليته على وشك فقدان وظائفها، وتم السماح له بعدها بشراء المياه الخاصة به من كافيتيريا السجن».

 

 

وأشارت الأسرة إلى أن «عبدالله» لم ينقل لمستشفى السجن كما تم الإعلان أمس، بل زاره «كوميسيون» طبي من النيابة العامة للوقوف على حالته الصحية هو ومحمد سلطان.

 

 

ووجه «عبدالله» الشكر والتقدير لجميع من ساند قضيته ودعم إضرابه، بالتحديد ليلى سويف، وعايدة سيف الدولة، المضربات عن الطعام، تضامناً مع عبدالله ومحمد سلطان.

 

 

وطالبت الأسرة بنقله فوراً من الحبس الانفرادي لما في ذلك من خطورة على صحته في أي لحظة، والكشف عن ملابسات تصويره، وتسريب صور له لا يتذكر كيف أو متى حدثت؟»، حسبما جاء في البيان.

المصري اليوم

التصنيفات: آراء وتصريحات