254398_0قال ممدوح المنير، القيادي بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، والمتواجد بقطر، أن الرئيس المخلوع، حسني مبارك، سيموت قبل الحكم عليه، مشيرًا إلي أن ذلك سيتم من خلال تخلص السلطة منه، أو أن حالته الصحية متدهورة.

وأضاف «المنير»، في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «جلسة محاكمة اليوم هدفها الوحيد التمهيد للشعب بأن مبارك سيموت قبل النطق بالحكم»، مستطردًا: «بالتالي لن يحكم في القضية لانقضاء الدعوى الجنائية، مادة 14 من قانون الإجراءات الجنائية، وهو ما يعني أن النظام سيتخلص من مبارك أو أن حالته متدهورة صحيًا واحتمالات وفاته قريبة، ولذلك يتم التأجيل باستمرار حتى يتوفى».

وتابع «المنير» أن «البرومو الإعلامي، السبت، حول 160 ألف ورقة، تصب فى هذا السياق، بحيث يتم التأجيل باستمرار بحجة كبر عدد أوراق القضية، وفى الحقيقة التأجيل سيتم حتى وفاة مبارك».

وتابع قائلًا: «إذا سألتني لماذا هذا كله، فالإجابة أن العسكر لا يعترفون بثورة يناير ولا يزالون يعتبرون مبارك قائدهم الأعلى السابق ولن يحكموا بإدانته حتى لا تكون سابقة يمكن تكرارها مع الرئيس عبدالفتاح السيسي أو وزير الدفاع صدقي صبحي، كما أن مساعدات الخليج مرتبطة بعدم الحكم على مبارك».

ولفت إلى أن القاضي أشار أكثر من مرة لهذه الفقرة، حين تحدث عن مادة 14 من قانون الإجراءات الجنائية، قائلًا: «المادة تنص على انقضاء الدعوى الجنائية بوفاة المتهم، وتؤكد أن صدور حكم، باعتبار الحكم الغيابي قائمًا بعد وفاة المتهم، هو خطأ في تطبيق القانون يوجب النقض والتصحيح، والقضاء بانقضاء الدعوى الجنائية».

واختتم قائلًا: «حكى لي رئيس أحد الأحزاب المشاركة فى التحالف موقفا يؤكد هذا التوجه، وقال لي نصا: «عندما تم تحويل مبارك للمحاكمة فى إبريل أو مايو ٢٠١١، أخبرنى أحد القادة العسكريين شخصيًا بأن المحاكمة ستكون فى وقت متأخر فى أغسطس، وفعلًا كانت فى ٢ أغسطس ٢٠١١، ولما سألته عن السبب، قال لي إن التقارير الطبية تؤكد أن حالته متأخرة ولن يعيش حتى هذا الوقت، قلت له: «ليه أنتم فاكرين أن الشعب هايسمح أنكم تعملوا له جنازة عسكرية، قال لي: «طبعًا ده قائد عسكرى ومات ولم يحاكم أو يحكم عليه بشىء فمن حقه الجنازة العسكرية».

التصنيفات: آراء وتصريحات