وصف الرئيس الايراني حسن روحاني تصريحات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التي جاءت ضمن خطابه في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، بانها خاطئة وغير مقبولة.

حسن روحانى

 أسماء بدر

وفي تصريح ادلى به للصحفيين بعد عودته من زيارته الى نيويورك وآستارا، اشار الرئيس روحاني الى لقائه رئيس الوزراء البريطاني في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة وقال ، ان اللقاء جاء بطلب من رئيس الوزراء البريطاني حيث بحثنا حول ثلاث قضايا، وكان البحث حول الشأن النووي جيدا ولكن كانت هنالك خلافات في وجهات النظر.

واضاف، لقد بحثنا ايضا حول الارهاب وعدم الاستقرار في المنطقة حيث نبهنا بانه على الغرب تصحيح مساره وهم دعوا الى ظروف جيدة والتعاطي مع ايران، وكان اللقاء جيدا بالاجمال وتم فيه طرح قضايا جيدة.

وتابع الرئيس الايراني، من الطبيعي ان لا يكون هنالك في مثل هذه اللقاءات اتفاق في الراي على الدوام وان تكون هنالك خلافات ولكن رئيس الوزراء البريطاني طرح بعد ذلك في خطابه امورا خاطئة وغير مقبولة.

واضاف، ان وزارة الخارجية ردت في حينه على ذلك لكنني اريد ان اضيف باننا نعيش الان في القرن الحادي والعشرين ولو اراد احد ان يفكر في اجواء القرن التاسع فانه يتضرر، اذ يجب ان ناخذ بالاعتبار ظروف اليوم لان الشعب الايراني وفر فرصة جديدة للعالم وصوّت لصالح التعاطي البناء مع العالم، وينبغي استثمار هذه الفرصة بصورة جيدة.

وقال الرئيس الايراني، في جانب اخر من تصريحاته، ان اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة حظي باهمية خاصة بسبب ظروف الارهاب في عالم اليوم حيث طرحنا مواقف ايران في هذا الصدد.

واضاف، انه تزامنا مع هذا الموضوع عقدت جلسة حول المناخ حيث تم توضيح اجراءات ايران في مجال قضايا المناخ والبيئة.

واشار الرئيس روحاني، الى لقاءاته العديدة مع رؤساء وكبار مسؤولي سائر الدول، ومن ضمنها مع مسؤولين من دول المانيا وبريطانيا وسويسرا والنمسا وسلوفينيا، ورئيس وزراء اليابان والرئيس العراقي وكذلك لقاءات اجراها مع الرئيس التركي ورئيس وزراء لبنان ومسؤولين من دول اميركا اللاتينية ومنهم الرئيس الفنزويلي.

وفي الشأن النووي قال الرئيس روحاني، رغم ان المفاوضات مع مجموعة “5+1” لم تكن ذات وتيرة سريعة لكنها كانت حركة نحو الامام وستستمر خلال الاسبوع القادم ايضا، ونامل بان نصل الى حلول تتضمن مصالحنا الوطنية لان هذا الامر يخدم مصلحة الجميع.

واشار الى لقاءاته التي اجراها مع زعماء المسلمين في اميركا ومع السياسيين والاقتصاديين وكذلك مع وسائل الاعلام والايرانيين المقيمين في اميركا، واصفا هذه اللقاءات بانها كانت تفصيلية ومهمة.

وفي الاشارة الى زيارته الى مدينة آستراخان الروسية للمشاركة في اجتماع القمة للدول المطلة على بحر قزوين قال، لقد عقد في آستراخان اجتماع القمة الرابع للدول الساحلية لبحر قزوين  حيث انجز الخبراء الكثير من الاعمال وتم التوقيع على 4 اتفاقيات اهمها الاتفاق المتعلق بموضوع صيد الاسماك ومناقشات حول السيادة بنسبة 15 بالمائة و 10 بالمائة للصيد في البحر ، ذلك لان هذا البحر يحظى باهمية كبيرة بالنسبة لنا لكننا لم نستفد منه جيدا لحد الان.

واعتبر القضايا المطروحة في اجتماع القمة لدول بحر قزوين  بانها كانت مهمة ومن ضمنها السياحة والاقتصاد والطاقة والنقل البحري.

العالم

التصنيفات: العالم