article1406105398d63f08f4cd0c3c0865569a6717d0013f252613_Large_20140720100313_7أصدر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، بيانا عبر حساب منسوب له على موقع «تويتر»، قال فيه إن القوات المسلحة المصرية لا تستطيع القبض على أفراد التنظيم الذين نفذوا «مجزرة الفرافرة»، مشيرا إلى أن العملية تم تنفيذها بدقة، بعد عملية تخطيط ومراقبة لتحركات أفراد المعسكر وصلت لـ144 ساعة.

أضاف التنظيم في البيان: «قالوا إنه لا وجود للدولة الإسلامية في مصر، ولكن الحقيقة إذا لم يكن الوجود رسميا لكنه بفضل الله وجود عسكري على الواقع، ويشهد به جيش وشرطة مصر، ونتحدى أية جماعة باطلة أن تقوم بما فعلناه نحن وجنود البغدادي في كمين قوات حرس الحدود».

وقال تنظيم «داعش» في البيان: «كانت علاقتنا بجماعة (أنصار بيت المقدس) علاقة سطحية على أرض الواقع، وفى الحقيقة أننا أردنا لهم الخير وطلبنا يد العون منهم لكى نثخن في أعداء الله لكن كانت الإمكانيات محدودة والعدة والعتاد قليلة، ورضينا بما قسمه الله لنا من عدة وعتاد واستمر قتال الجيش والشرطة وأفرادها باسم (أنصار بيت المقدس)، نصرة لهم ولنا ولديننا، حتى جاء وعد الله وإقامة الخلافة في الأرض وإعلان أميرها أبى بكر البغدادى الحسينى القرشى أميراً للمؤمنين، وما كان لتنظيم (أنصار بيت المقدس) إلا الإصرار على موقفه وعدم ولائه أو المبايعة»، بحسب نص البيان.

من جانبه، قال صبرة القاسمي، القيادى الجهادي السابق، منسق الجبهة الوسطية إن الجبهة حذرت من تواجد عناصر جهادية بدأت تنشر فكر «داعش» بين شباب التيار الإسلامى بحلم إقامة إمارة إسلامية في مصر، مرتبطة بحلم دولة الخلافة الإسلامية، التي أعلنت عنها «داعش» في العراق، مشيرا إلى أن هناك ارتباكا في حسابات «أنصار بين المقدس» و«داعش».

التصنيفات: العالم