Nabil-Rajab_1_0

بدأت محكمة في المنامة الأحد محاكمة الناشط في مجال حقوق الإنسان نبيل رجب المتهم بالإساءة إلى المؤسسات بسبب تغريدات اعتبرت مهينة بحق قوى الأمن. وقال مصدر قضائي بحريني إن “المحكمة الجنائية البحرينية رفضت طلبا للإفراج” عن الناشط، الموقوف منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

ونفى رجب الذي مثل أمام المحكمة التهم الموجهة إليه، وطالبت محاميته جليلة السيد بالإفراج عنه، وهو ما رفضته المحكمة التي حددت الجلسة المقبلة في 29 تشرين الأول/أكتوبر، كما أضاف المصدر نفسه.

وكتب رجب في إحدى تغريداته إن “العديد من البحارنة الذين التحقوا بصفوف الإرهاب وتنظيم (الدولة الإسلامية) جاؤوا من مؤسسات أمنية كانت بمثابة حاضنات أيديولوجية لهم”.

وطالبت مجموعات في المعارضة بينها “حركة الوفاق” الشيعية النافذة، بالإفراج عن نبيل رجب المعتقل برأيها لأنه عبر عن أفكار سياسية يكفلها الدستور.

ويرئس رجب مركز البحرين لحقوق الإنسان وأطلق سراحه في أيار/مايو الماضي بعد عامين أمضاهما في السجن لإدانته بالمشاركة في تظاهرات غير مرخص لها.

في المقابل، تمكنت المعارضة الشيعية مريم الخواجة  التي تحاكم بتهمة الاعتداء على شرطية والتي حدد موعد محاكمتها المقبلة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، من مغادرة البحرين في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر على إثر رفع حظر السفر عنها، كما أعلنت منظمة العفو الدولية هذا الأسبوع.

وتطالب المعارضة البحرينية بشكل عام بـ “ملكية دستورية” وحكومة منتخبة في البلاد.

فرانس 24/ أ ف ب

التصنيفات: العالم