دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، عناصر الحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة) إلى حماية مرقد ديني شيعي في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد من هجمات لـ”المجاميع الإرهابية” 

sistani

 أسماء بدر

وقال عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة التي ألقاها نيابة عن السيستاني في مسجد الحسين بن علي في محافظة كربلاء “ندعو مقاتلي الحشد الشعبي إلى اتخاذ المزيد من الحرص واليقظة خاصة في حماية الأماكن المقدسة”، مشيراً إلى المجاميع “الإرهابية”، لم يسمّ أياً منها، حاولت اجتياح منطقة بلد التي يوجد فيها مرقد الإمام “محمد الهادي”.

وتابع الكربلائي بالقول “تلك المجاميع الإرهابية تحاول إشعال نار الفتنة بين طائفتين (في إشارة الى السنة والشيعة) من خلال استهداف الأماكن المقدسة”.

وطالب ممثل المرجع الشيعي الحكومة العراقية بصرف رواتب عناصر الحشد الشعبي وايلاء المزيد من الاهتمام بهم، كما طالب بعدم بقاء وزارتي الداخلية والدفاع شاغرتين مدة أطول.

وأدت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي اليمين الدستورية أمام مجلس النواب (البرلمان) في 9 سبتمبر الماضي، بعد نيلها الثقة من قبل المجلس، رغم بقاء وزارتي الدفاع والداخلية شاغرتين، وسط ترحيب إقليمي ودولي.

وبحسب مصادر دينية شيعية فإن مرقد “محمد الهادي” في بلد جنوبي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، ينسب إلى ابن “الإمام الهادي”، أحد أئمّة الشيعة المسلمين.

ومنذ يونيو الماضي، يشن تنظيم “داعش” هجمات مكثفة على مدينة بلد ذات الغالبية الشيعية جنوبي صلاح الدين، وكثف من تلك الهجمات خلال الأسبوع الماضي.

ويقوم تنظيم “داعش”(الدولة الإسلامية) عادة بهدم الأضرحة والمزارات في المناطق التي يسيطر عليها، كونه يعتبر أنها أماكن يتم فيها تقديس أشخاص وعبادة غير الله، وكذلك “الحسينيات” كونها أماكن عبادة الشيعة الذين يخالفون التنظيم في المذهب.

 الاناضول

التصنيفات: العالم