أدان الرئيس الأمريكي براك أوباما والفرنسي فرانسوا أولاند الإعدام الهمجي الذي نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” بحق الرهينة البريطاني آلن هينيغ الذي عمل بسوريا كمتطوع ميداني، وتوعد أوباما بملاحق الجناة ومقاضاتهم.

0,,17973122_303,00

 أسماء بدر

دان الرئيس الأميركي باراك اوباما يوم الجمعة (4 أكتوبر/ تشرين الأول) الإعدام “الهمجي” للرهينة البريطاني آلن هينينغ على أيدي تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، متعهدا بمقاضاة المتورطين في عملية ذبح متطوع الإغاثة وثلاث ضحايا آخرين إلى العدالة.

وفي بيان صادر عن أوباما، قال الأخير إن “السيد هينينغ عمل من أجل المساعدة على تحسين حياة الشعب السوري ووفاته تعتبر خسارة كبيرة بالنسبة لهم ولعائلته ولشعب المملكة المتحدة”. وتابع “نقف جنبا إلى جنب مع أصدقائنا في المملكة المتحدة وحلفائنا، وسنعمل على تقديم مرتكبي جريمة قتل آلن، بالإضافة إلى قتلة جيم فولي وستيفن سوتلوف وديفيد هاينز، إلى العدالة”.

من جانبه، أبدى الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند “سخطه” حيال “الجريمة الشنيعة” التي ارتكبها التنظيم المعروف إعلاميا بداعش بحق آلن هينينغ الذي كان محتجزا لديه. وبث التنظيم المتطرف الجمعة شريط فيديو يظهر فيه أحد عناصره وهو يقطع رأس الرهينة البريطاني، مشيرا إلى أن إعدامه هو رد على الغارات الجوية البريطانية ضد مواقعه في العراق. وهدد بإعدام رهينة أميركي آخر هو بيتر كاسيغ. و آلن هينينغ هو رابع رهينة غربي يتعرض للإعدام بهذه الطريقة الشنيعة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعدما سبقه إلى هذا المصير الصحافيان الأميركيان جيمس فولي وستيفن سوتلوف، إضافة إلى عامل الإغاثة البريطاني ديفيد هينز. وهينينغ الذي بلغ السابعة والأربعين، كان متطوعا إنسانيا في سوريا وقد خطف قبل عشرة أشهر.

من جانبها، دانت مفوضة شؤون المساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي كريستالينا جورجيفا إعدام المواطن البريطاني هينينغ معتبرة عملية القتل جريمة بشعة بحق الإنسانية. وقالت المسؤولة الأوروبية في بيان صدر اليوم السبت في بروكسل إن نشر فيديو الإعدام “دعاية بشعة”.

وكالة أنباء المانيا

التصنيفات: العالم