بالفيديو.. فلاحو قنا: قرار الحكومة برفع أسعار الوقود يعجزنا عن الزراعة

بالفيديو.. فلاحو قنا: قرار الحكومة برفع أسعار الوقود يعجزنا عن الزراعة

الشيف_ومفيدة | دجاج – رقاق بالجبنة – بقلاوة صوابع – بسبوسة

الشيف_ومفيدة | دجاج – رقاق بالجبنة – بقلاوة صوابع – بسبوسة

sshot-397

هل يحكمنا قانون الغابة؟

1103171540

آية رمضان

 اليوم لن نتحدث عن آرائنا الشخصية , ولا عن حدث بعينه ولا جريمة معينة ولكن قررنا ان يكون كلامنا من خلال ما قيل على ألسنة الناس . هنا – فى المريوطية – فيصل يعيش أناس من جميع الطوائف الاجتماعية ..بداية من البنايات شاهقة البنيان جذابة المنظر غالية الثمن , مروراً بالبيوت الصغيرة التى على وشك الانهيار . وبها أيضاً : الباعة الجائلين وأصحاب المحلات التجارية الفخمة – وجدنا أيضاً طبقة المثقفين والعمال والعاطلين , والجهلة . عالم متنوع حقاً . وبينما كنت أتجول فى شوارع , وأزقة ” المريوطية ” كنت أطرح سؤالاً وحيداًعلى كل من |ألقاه من جميع الفئات , والمفاجأة أن الإجابة كانت واحدة على اختلاف أعمار وثقافات كل من التقيت بهم , ذلك السؤال ذو الإجابة الواحدة هو: ” ما أهم المشكلات التى تواجه بلادنا فى هذه الآونة الأخيرة ؟ ” تلك الإجابة كانت : ” الانفلات الأمنى ” الذى بات ظاهرة تهدد أمن المواطن فى الآونة الأخيرة . فهذه الظاهرة تبدأ تحديداً ما بين الثانية عشرة منتصف الليل وحتى شروق الشمس , فعند لقائنا بالعم ” مختار ” صاحب أحد المحال التجارية البسيطة بل والصغيرة للغاية حكى لنا أنه تعرض لهجوم مجموعة من البلطجية على هذا المحل البسيط بالأسلحة البيضاء . وعند سؤالى له : ” لماذا لم تخبر الشرطة ؟ ” كان الرد بمنتهى البراءة : ” وهى فين الشرطة ؟ ” هكذا كان عم ” مختار ” فكيف لنا أن نتغلب على هذه الآفة التى تهدد مجتمعنا ألا وهى آفة ” البلطجة ” وانتهاك حقوق وحريات الآخرين . لقد خلقنا الله أناساً يتميزون بالرحمة تحكمنا لغة راقية هى لغة الحوار المشترك البناء الذى به يتحقق التواصل , أما الآن فقد افتقرنا إلى مفردات هذه اللغة وافتقدنا فعاليتها , وأصبحت لغة الشد والجذب الذى يؤدى بنا فى النهاية إلى لغة أبسط ما يقال عنها : أنها لغة ” بهيمية ” لا دور للعقل فيها . فالأمن والأمان هما الهدوء والاستقرار للمواطن بدونهما لأصبحنا كمن يعيشون فى غابة يحكمها نظام الفريسة , والحيوانات الضارية , فمن يخشى أن يكون مفترساً فسيقوم بدور الفريسة , وإذا ما ضاق ذرعاً بهذا الدور فسيتحول بطبيعة الحال إلى دور المفترس , وهكذا دواليك .. ويصبح القانون السائد فى هذه الحياة هو : ” قانون الغابة ” هذا مجرد نموذج مما رصدناه حول آراء الناس فى أهم مشكلاتهم

التعامل مع الأخطاءفي المنزل

bébé-300x191

التعامل مع الأخطاء مع المنزل

م. عبد اللطيف البريجاوي

 
إن التعامل مع الأخطاء التي يرتكبها الأولاد أو حتى الزوجة فن من الفنون التي يجب على كل والد و زوج أن يتعلمها ويتقنها ويحول هذا الخطأ إلى قوة إيجابية بناءة في الأسرة لا إلى قوة سلبية هدامة .
ولنفترض أن أحدا من أبنائنا أخطأ فما هي الخطوات الإسلامية في معالجة هذا الخطأ أو ذاك .
إن كثيرا من الآباء والأمهات والأزواج يمارسون ممارسات غير إسلامية في معالجة الأخطاء التي تحصل في منازلهم وبالتالي بدلا من إيجاد حلول لهذه الأخطاء , وجدت أخطاء أخرى هي مضاعفات لهذه الممارسات وبالتالي نشأ في مجتمعنا مشاكل عديدة متراكبة ومتداخلة كان منشؤها التصرف غير الناضج مع خطأ ارتكبه أحد الأطراف ألم يقل الله تعالى ” يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون(24) الأنفال
قال البخاري لما يحييكم : لما يصلحكم

فاستجابتنا لله وللرسول هي دعوة للإصلاح , ودعوة لترشيد المنهج , ودعوة للحياة بصورتها المثلى .
فعندما تقع المشكلة أو الخطأ في المنزل لا بد من بعض الخطوات الهامة لإزالة هذا الخطأ وفق المنهج الإسلامي السليم والأنيق والذي يحول من تفشي الخطأ ويحوله إلى نقطة مراجعة واستذكار .

والإسلام يرسم لنا الخطوط العريضة لطريقة التعامل هذه ويترك المجال أمام الأبوين لمعالجة الأمر وفق هذه الخطوط العريضة ليتناسب حلها مع كل زمان ومكان ومن هذه الخطوط العريضة ومن بعض نقاط هذا المنهج :
1 – تســليط الضــوء على الصـواب : 
إن كثيرا من الذين يخطئون لا يعلمون حجم الخطأ الذي ارتكبوه ولربما لم يعلموا بأنهم قد أخطؤوا, لذلك يصعب على البعض منهم أن تلومه على الخطأ الذي ارتكبه , فالحل الأمثل في مثل هذه الحالة هو تسليط الضوء على الصواب و إزالة الغشاوة عن عينه , وتوضيح معالم الحق الغائب عن ذهنه , وهذا ما فعله النبي عليه السلام لمعاوية ابن الحكم
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن معاوية بن الحكم السلمي قال بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت
وا ثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فو الله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني لكنه قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن ”
فمعاوية هذا لم يكن يعلم أن الصلاة لا يصح فيها الكلام والنبي عليه السلام لم يقف عند حدود الخطأ الذي فعله معاوية رضي الله عنه لكن التصرف النبوي السليم هو تسليط الضوء على الصواب , وبيان لما يجب أن يفعله في المرات القادمة دون نهر أو لوم أو شتم .
وفي البيت إذا وقع الخطأ من قبل أحد الأطراف فإن من الحلول المتنوعة تسليط الضوء على الصواب وإرشاد المخطئ إليه فلربما كان غائبا عن ذهنه ولم يقصد فعله أو التلبس به .

2- عدم تهويل الخطأ بحيث يصبح أكبر من حجمه : 
كثير من الأخطاء التي تحصل في البيت تقابل بحجم أكبر من حجم الخطأ الذي حصل , وذلك نتيجة تهويل الأبوين لهذا الخطأ دون حاجة لذلك , فتكون ردة فعل الأبوين شديدة وقوية وربما تكون عنيفة بعض الشيء , وهذا ما يشكل إشكالية ذهنية في عقول الأولاد ,
وربما بعض الاضطرابات النفسية , وفي قصة جريج الذي أخطأ في إجابته لوالدته فواجهت والدته الخطأ الذي ارتكبه بخطأ آخر تمثل بالدعاء عليه مثال واضح لتهويل الخطأ بحيث يصبح أكبر من حجمه فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (( لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى , وكان في بني إسرائيل رجل يقال له جريج كان يصلي جاءته أمه فدعته فقال أجيبها أو أصلي فقالت اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات وكان جريج في صومعته فتعرضت له امرأة وكلمته فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت من جريج فأتوه فكسروا صومعته وأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام فقال من أبوك يا غلام قال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب قال لا إلا من طين.))
فهذه الحادثة جعلت الأم تضخم عصيان ولدها , حتى ألجأت نفسها للدعاء عليه , ويا لحظها التعس كانت ساعة الإجابة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث :
” لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعوا على خدمكم ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم ” أبو داود عن جابر بن عبد الله

3 – التجاهل عن بعض الأخطاء : 
التجاهل أحد الفنون المهمة في معالجة الأخطاء ليس فقط في المنزل بل حتى مع الأقارب والأصدقاء , والتجاهل في حقيقته هو غض الطرف عن نقيصة معينة بغية عدم إحراج فاعلها , وبغية توجيه رسالة له بأن هذا الخطأ غير مرغوب فيه , وهي نوع من السمو الأخلاقي الذي يعيشه الأبوان أمام أولادهما بغية عدم إحراجهم على خطأ ارتكبوه , وبغية إعطائهم فرصة أخرى لمعالجة هذا الخطأ , وهذا ما فعله عليه السلام مع ذلك الأعرابي الذي بال في المسجد فقد روى البخاري عن أبي هريرة أن أعرابيا بال في المسجد فثار إليه الناس ليقعوا به فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” دعوه وأهريقوا على بوله ذنوبا من ماء أو سجلا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ” وفي رواية فتناوله الناس قال في الفتح أي بألسنتهم لا بأيديهم .

4 – التعريـض بالخطأ : والتعريض هو ذكر خطأ مشابه , أو أشخاص مشابهون , لما ارتكبه الأولاد وهو في الحقيقة من أهم ما كان النبي عليه السلام يربي أصحابه فقد كان يعرض دائما لبعض الأخطاء فيقول ما بال أقوام ما بال أقوام
فقد روى البخاري عن عائشة أنها قالت صنع النبي صلى الله عليه وسلم شيئا فرخص فيه فتنزه عنه قوم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فخطب فحمد الله ثم قال ” ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية ”
وروى الإمام أحمد في مسنده عن قتادة أن أنسا حدثهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم قال فاشتد في ذلك حتى قال :” لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم ”
وهذه الأحاديث وغيره بما فيها من فوائد وسنن فهي بمجملها تعريض بالخطأ وبالمخطئين دون التوجيه المباشر الذي قد يؤذي الشعور الإنساني الذي كان يراعيه النبي عليه السلام دوما وكم نحن بحاجة إلى مثل هذا الأسلوب في التعامل مع أولادنا وفي بيوتنا .

إن عدم اعتماد الطرق الشرعية في معالجة الأخطاء يولد لنا عددا كبيرا من المشاكل منها :
1 – تفاقم لخطأ وتراكبه وتحوله إلى قوة هدامة
2- التستر أمام الوالدين بزوال الخطأ .
3- لجوء بعض الأولاد إلى الوقاحة لأنهم عرفوا أنهم قد كشفوا أمام والدهم أو أمهم فيستهترون بأفعالهم
. والله ولي التوفيق

هل «واتس أب» جعل أطفالنا أيتاما؟

Whatsapp-Logo-HD-Wallpaper_s

د. جاسم المطوع
drjasem@

 

بسم الله الرحمن الرحيم


مقالات كثيرة كتبت في القديم القريب، حول تدخل الخدم في تربية الأبناء، بعدما انتشر الخدم في بيوتنا، ومقالات قبلها كتبت حول عمل المرأة وانصرافها عن تربية أبنائها، أو انشغال الأب وعدم متابعة أبنائه.

واليوم صرنا لا نتكلم عن الخدم، ولا عن العمل والإهمال التربوي، وإنما صار اهتمام الوالدين معلقا بوسائط التواصل الاجتماعي، حتى انصرف الوالدان عن الاهتمام بأبنائهم والانشغال بتربيتهم وحسن توجيههم، فكثير من الآباء والأمهات انشغلوا بوسائل التواصل المجانية مثل الـ (واتس أب، تانغو، فايبر، وسكايب) أو بشبكات التواصل الاجتماعي مثل: الـ(انستجرام، تويتر، كيك، وفيس)، ولعل أكثر ما يأخذ وقت الوالدين اليوم الـ (واتس أب) و(انستجرام)، حتى صار هذا الجيل يوصف بجيل (الرقبة المنحنية) من كثرة انحناء الرأس على الهواتف الذكية، وصار الـ (واتس أب) اليوم يدير أوقاتنا؛ حتى افقدنا الإحساس بطعم الحياة والتأمل بالطبيعة والتفكر بمجريات الأحداث، والتركيز على الأهداف والاستمرار بالإنجاز.

فصار هم الواحد منا اليوم نقل الأخبار والأحداث التي من حوله، أكثر من أن يتفاعل مع الحدث الذي أمامه، فلو رأى حادث اصطدام بين سيارتين، فيكون أول ما يفكر به نشر الخبر قبل أن يفكر ويبادر بمساعدة المصابين، بل وقد تجد شخصا جالسا في غرفة العناية المركزة بقرب أبيه أو أمه في لحظات حياتهما الأخيرة، ويكون مشغولا بنقل أخباره من خلال واتس أب أو إنستجرام، أكثر من انشغاله بالدعاء لهما أو الاهتمام بهما.

وقد تجد أطفالا يسرحون ويمرحون في البيت من غير توجيه وتربية، بينما تكون أمهم بغرفة نومها ترسل الصور أو مقاطع الفيديو عبر الـ (واتس أب) وأبوهم مشغول بإرسال الطرائف والنكت لأحبابه عبر الـ (واتس أب).

بعض الآباء والأمهات يشتكون من انشغال أبنائهم بوسائل التكنولوجيا، ولو راقبوا أنفسهم لوجدوا أنهم مشغولون بالواتس أب، أو التصوير والنشر بالانستجرام أكثر من انشغال أبنائهم بالتكنولوجيا، حتى صرنا في زمن يحق لنا أن نصف أبناءنا بأنهم (أيتام التكنولوجيا)، فصار التعلق بالهواتف الذكية سمة العصر، وأذكر أنه في يوم من الأيام قالت لي امرأة: أمنيتي في الحياة أن أكون هاتفا ذكيا؛ حتى يهتم بي زوجي وأبنائي طول اليوم، فابتسمت من تعبيرها هذا في وصف الحالة التي نعيشها، ورجل من يومين كان يشتكي لي من شدة تعلق زوجته بصديقاتها عبر الواتس أب، وبنشر أخبارها عن طريق الانستجرام، وكل ذلك على حساب الاهتمام بالبيت وتربية الأبناء ومتابعة دروسهم.

ومن شدة تعلق الوالدين بالتكنولوجيا السريعة والهواتف الذكية، صاروا يريدون أن يعالجوا مشاكلهم التربوية بنفس ايقاع التكنولوجيا السريع، ويحسبون أن المشاكل التربوية مثل تسخين الطعام (بالمايكروويف) تعالج بشكل سريع وبجلسة واحدة أو توجيه واحد، إن (التربية الميكروفية) هذه يستحيل تحقيقها لأن الإنسان ليس آلة أو ماكينة، وإنما يحتاج لصبر وتكرار توجيه ودقة متابعة، ومرونة في التعامل معه؛ من أجل تقويم سلوكه وحسن تربيته.

لقد فقد الوالدان اليوم السيطرة على تربية أبنائهم في الطعام واللباس والأخلاق والمهارات؛ بسبب كثرة انشغالهم بأنفسهم والتكنولوجيا التي بين أيديهم، وصار الأبناء يعانون من السمنة وسوء التغذية وفقدان الشهية وكثرة الأمراض النفسية والعنف؛ بسبب انصراف الوالدين عن الاهتمام بهم على حساب الواتس أب، الذي يتداول يوميا ما لا يقل عن 27 مليار رسالة، حتى صار الـ (واتس أب) مكانا خصبا للفضائح، وكشف الأسرار والتهديدات والطلاقات، وإخراج كل العواطف المكبوتة.

ومن يومين، تحدثت لجمهور الكيك حول موضوع (أمي وأبي أونلاين online)، وأغلب المتابعين من شريحة الشباب والفتيات، وقلت لهم: إن الوالدين صاروا أونلاين مع أصدقائهم وعلاقاتهم أكثر من أبنائهم، ثم قلت لهم مازحا أما مع أبنائهم فهم (أوفلاين ofline)، وفي خلال ساعات قليلة حاز الموضوع على أكثر من 4000 اعجاب وأكثر من 100 تعليق من الأبناء والبنات، ولفت نظري بعض التعليقات على هذا الموضوع مثل: قال الأول (هم كانوا يقولون لنا اتركوا الجوال والحين صاروا زينا)، وقال الثاني: (حتى خدامنا صاروا مثل أبونا وأمنا)، وقال الثالث: (أمي تركت الاهتمام بنا وببرامجها التلفزيونية وصارت 24 على الـ «واتس أب»)، وقال الرابع: (وأبوي عنده صديقات وعلاقات وهو مدمن على الـ «واتس أب»)، وقالت الخامسة: (أمي مشغولة بالـ «واتس أب» وأبوي بالسفرات والاستراحات)، وقالت السادسة: (إذا بغيت شيئا من أبوي أرسل له رسالة بالـ «واتس» ولا يرد علي إلا بعد ساعة ولو كانت الرسالة من أصدقائه يرد عليهم بسرعة)، وكتبت إحدي الأمهات: (كلما مسكت هاتفي يتحرك ولدي الصغير، ويغطي الشاشة بيده وينظر إلي كأنه يقول لي أنا أهم)، فهذه بعض المشاركات حول إدمان الآباء والأمهات على الـ (واتس أب) ووسائل التواصل الاجتماعي، وواضح من هذه العينة العشوائية، حجم المشكلة التي نعيشها في بيوتنا، وانصراف الوالدين عن الهدف الأساسي من الزواج، وتكوين الأسرة، وهو التربية.

نحن لسنا ضد استخدام وسائل التواصل أو تكنولوجيا الاتصال، ولكننا مع تحديد الأولويات في الحياة الاجتماعية، وأكبر أولوية هي بناء أسرة مستقرة وسعيدة ومترابطة وهذا الهدف لا يأتي إلا (بالاهتمام التربوي والحوار وإشاعة الحب)، وهذه الثلاثية تحتاج لوقت حتى تتأسس بالأسرة، وأختم بتعليق من أحد الآباء بأنه اقترح على عائلته أن يخصص يوما من غير استخدام الهواتف الذكية، وقد نجح كما يقول بتطبيق هذه التجربة، ولكن المهم ألا يكون الـ (واتس أب) أهم من أبنائنا.

drjasem@

5 فكرة ذكية لعلاج كذب الأطفال

31103140d22dec760e1e8d8cbf515b39

د. جاسم المطوع
drjasem@

 «كيف نتعامل مع طفلنا لو كان كثير الكذب؟» سؤال تم طرحه في ورشة عمل بالبحرين أثناء التدريب علي طريقة غير تقليدية لعلاج مشاكلنا التربوية، وقد استخرج الحضور أكثر من (15) فكرة ذكية في علاج كذب الأطفال، وقد يستغرب البعض من الأفكار التي سأكتبها ولكن كان الهدف من الورشة التدريب علي التفكير سواء كانت الفكرة جيدة أم لا، وفي حالة كانت الفكرة لا تصلح تم التدريب على تطويرها.


وملخص هذه الأفكار:

الأولى أن نمنع عن الطفل شراء الأشياء الغالية أو التي يرغب فيها، ونربط رفضنا الشراء له بسبب كذبه، 

والثانية أن نجعله كلما كذب يتصدق بصدقة على الفقراء أو المساكين ولو من الحصالة التي بغرفته، فنكون بهذه الوسيلة قد دربناه على عمل شيء ايجابي بحياته كلما عمل شيئا سلبيا أو أخطأ،

والثالثة هي فكرة فكاهية كأن يكون لدينا مجموعة صور شخصية له أو للعائلة وكلما كذب علقنا الصورة بغرفته بشكل مقلوب فيكون ذلك حافزا له على ترك الكذب، 

والرابعة كانت فكرة غريبة وهي أن نلون يده أو نصبغ أظفره كلما كذب كذبة، وبعض الحضور بالورشة قال مازحا أو نلون لسانه بصبغ أزرق،

الخامسة قال أحد الحضور ان أمه كانت تضع الفلفل في فمه عندما يكذب (على منهج الأولين في التربية)، وعلقت إحدى الحاضرات قائلة ان أمها كانت تهددها بوضع (الكركم) بفمها إذا كذبت ولأنها كانت لا تحب طعمه ولا تشتهيه صارت تتحدث بصدق،

السادسة أن نخصص للكاذب لباسا بلون معين كقميص أحمر أو ثوب أصفر يلبسه كلما كذب، فتكون علامة له ولإخوانه ويسمى هذا القميص (قميص الكذب)، واقترح البعض أن يلبس قميصا خشنا يعمل من خيشة العيش،

السابعة أن نقص من شعره قليلا عندما يكذب فيخاف من قص الشعر ويتوقف عن الكذب،

الثامنة لعبة الكؤوس الملونة وهي أن نضع كأسا ملونة بالصالة كلما كذب، وإذا اعتذر أو تأسف تعدل الكأس فتكون حافزا له بترك الكذب،

التاسعة أن يكون عندنا صفارة مزعجة كلما كذب صفرنا بهذه الصفارة بصوت عال،

العاشرة أن يكون لدينا علبة فيها حلويات وكاكاو نزيدها كلما كان صادقا في حديثه،

الحادية عشرة أن يتم تعليق لوحة بالغرفة فيها نجوم كثيرة وكلما كذب كذبة نقوم بطمس نجمة من اللوحة فيتحمس للمحافظة على النجوم،

الثانية عشرة أن يركض كلما كذب أو يقفز عشرين قفزة أو أن يقف عند الجدار لمدة خمس دقائق،

الثالثة عشرة، قال أحد الحضور فكرة فكاهية ضحكنا عليها كلنا وبعض الحضور تحمس لتطبيقها، وهي في حالة كذب الفتاة أو الصبي فإنه يجعله يشم رائحة لا يحبها ويكرهها فتكون سببا في تركه الكذب.

الرابعة عشرة أن نخصص له حبلا طوله نصف متر، وكلما كذب ربطنا حبلا بالآخر لنرى كم طول الحبل،

الخامسة عشرة أن يصمت بعد كل كذبة لمدة ربع ساعة أو نصف ساعة عقوبة لما فعل.

فهذه أفكار ذكية اقترحها الحاضرون بالورشة لكذب الاطفال، وفي الغالب يكون الخوف هو السبب الرئيس لكذب الطفل وإذا لم يعالج الكذب وصار ملازما فإن الطفل سيمارس معه سلوكين سلبيين وهما الغش والسرقة، وينبغي قبل أن نبدأ بالعلاج أو نتهم الطفل بالكذب أن نتأكد هل هو فعلا كذاب أم لا؟ فقد يكون كذبه خيالا فهذا ليس بكذب، أو أنه يريد أن يعظم ذاته ويظهر بمظهر القوة فيصف نفسه بأوصاف غير صحيحة، أو أنه يكذب على صديقه أو زميله بالمدرسة عند الخلاف والخصومة، أو أنه يكذب دفاعا عن نفسه لأن والديه لا يصدقان كلامه، أو أنه يكذب تقليدا لوالده أو والدته لأنه سمعهما يكذبان أكثر من مرة فتعلم الكذب منهما، فلا بد ان نفرق بين الكذب الطارئ والعابر وبين الكذب المرضي والمستمر، لأن الكذب العابر لا يستحق أن نقف عنده إلا بتوجيه بسيط، أما الكذب الدائم والذي تحول فيه الطفل إلى صفة الكذاب من كثرة كذبه فهذا الذي ينبغي أن يعالج من خلال الحوار معه أولا، وتعريفه بالفرق بين الكاذب والصادق وإيجابيات وسلبيات كل سلوك منهما، وأهم خطوة علاجية ألا نمارس العنف مع أبنائنا ونحن نعالجهم أو نوجههم، كما لا ينبغي أن نضربهم أو نستهزئ بهم.

وأن نعلم أبناءنا أن الكذب لا يسمح فيه أبدا إلا في ثلاثة مواطن، الأول: في الحرب لأن الحرب خدعة، والثاني: للإصلاح بين المتخاصمين، والثالث: للإصلاح بين الزوجين، ونعلم أطفالنا أنه لا يوجد كذب أبيض أوكذب أسود أو يوم يخصص في العام للكذب وإنما الكذب كله واحد وهو سلوك سيئ، وأن معيار معرفة الإنسان هل هو صادق أم كاذب، أنه يصدق في موطن لا ينجيه منه إلا الكذب ففي هذه الحالة يكون صادقا وهذا المعيار ما ذكره الجنيد رحمه الله، فالكذب شهي والكذاب يضحك الناس ويسليهم من خلال الكذب ولهذا قال لقمان لابنه موجها: (يا بني احذر الكذب فإنه شهي كلحم العصفور، من أكل منه لم يصبر عليه)، ولهذا فإن الوالدين ينبغي أن يواجها كذب طفلهما بتوجيه وحكمة من غير أن يحرماه من إبداعهما أو يضيقا عليه خياله، بل يشجعانه وينميان خياله ويحذرانه من الكذب.

أطفال لكن عظماء

 250x250_uploads,2014,06,21,53a57bab8f47f

ربما يكونوا صغار السن، لكنهم قدموا مثلاً رائعاً للعالم أجمع، وأعطوا من هم أكبر منهم سناً درساً لا ينسى.
هم ثلاثة أطفال قرروا ان يحلقون رؤسهم تضامناً مع صديقهم المصاب بسرطان الدم والذي عانى من تساقط شعره أثناء العلاج الكيميائي، وفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وكان الأطباء قد شخصوا حالة روفوس ايجيريك (7 سنوات) في أيار الماضي على أنها سرطان الدم وبدأوا العلاج الذي شهد تساقط شعره.
فما كان من أصدقائه اليوت دي جاناي والتوأم كول وأليكس إلا ان قرروا التضامن معه وتطوعوا لحلاقة رؤوسهم دعماً له.
ويشير الأطباء الى أن نسبة شفائه التام تبلغ 95%وتسبب ما قام به الأطفال في حصول مركز أبحاث مرض السرطان على دعم مالي بلغ 7 آلاف جنيه استرليني. وقالت فيونا بارنت والدة روفوسإن الأولاد “حولوا شيئا صعبا الى شيء مضحك لنا جميعاً”.

 

منوعات : نصائح لتحمي ابنك من التحرش

a0b262c1962f69a5443ffb122232178c

احمي ابنك وعلميه عن معاملته مع الآخرين وكيف تحميه من التحرشات.
1- علمي طفلك الاحتشام وعدم خلع ملابسه أمام الآخرين والغرباء وستر العورة وحدود العورة الصحيحة للطفل والطفلة.
2- علمي طفلك أن الغرباء ليس لهم الحق في لمس أجزاء جسمه الحساسة.
3- انصحي طفلك بعدم السماح بألا يكون بينه وبين أحد سر بحيث لا تكون بينه وبين الآخرين أي أسرار حتى يخبرك بكل ما يحدث.
4 -تجنبي ترك طفلك مع من هم أكبر منه سنا في أماكن خالية مهما كانت ثقتك في المقربين.
5- عندما تنصحيه أنصتي له، حيث إنه يدور بباله أسئلة عديدة أجيبي عنها بهدوء