دراسة تكشف أن التسوُّق يمنح متعة أكثر من ممارسة الجنس

nu hon_WNMK
توصلت دراسة حديثه أجراها علماء من مركز البحوث في شركة ميندبلاي MyndPlay” ” أن التسوق يمكن أن يعطي متعة لصاحبه أكثر من الجنس. كشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يقومون بالتسوق بشكل دوري يمكن تقسيمهم إلى فئتين. الفئة الأولى هي المشترين الذين يحاولون شراء الأشياء التي تعكس شخصيتهم الفريدة. المجموعة الثانية هم المشترين الذين يذهبون إلى المحلات التجارية فقط من أجل متابعة آخر صيحات الموضة.

وقام الباحثون بتحليل موجات الدماغ (غاما)، ووجدوا أن نحو 84% من المشترين المنتمين للفئة الأولى يحصلون على المتعة أثناء التسوق أكثر من ممارسة الجنس أو الفوز في المباريات والمسابقات. أما الفئة الثانية، فالتسوق ينعكس عليهم بشكر سلبي إذ يتسبب في التعب النفسي والجسدي.

مصري يعرض منزله للبيع بطريقة غريبة تثير الجدل: «سوء الجيرة» السبب

DK_StwgXcAUZooYأثار إعلان لبيع منزل في مصر، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الكلمات المستخدمة فيه، التي كتبها صاحب المنزل على جدرانه.

انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، لمنزل معروض للبيع، كُتب على جدرانه عبارة «المنزل للبيع لسوء الجيرة»، حسبما جاء في موقع sputniknews.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع الإعلان، وقاموا بتداول الصورة على نطاق واسع.

وعلّق مستخدمو السوشيال ميديا على الصورة، متهمين صاحب المنزل بالمكايدة لجيرانه، حيث أكدوا أنه لو كان جادا في البيع ما كان ليكتب هذه العبارة لأنها ستؤدي لعزوف المشترين المحتملين طالما أن الجيران بهذا الوصف الذي ذكره الإعلان.

وأوضح آخرون في التعليقات أن صاحب المنزل اشتكى من قيام أحد الجيران ببناء رصيف في وسط الشارع مما أدى لتضييقه.

وأضافوا خلال التعليقات أن الجيران اتهموا صاحب المنزل ببناء جراج سيارات والتسبب في إزعاجهم.

ماذا فعلت هذه الفتاة لتبعد حبيبها عن الفتيات؟!

164954Image1ذهبت فتاة بريطانية بعيداً في غيرتها على حبيبها، فهي ادّعت على مدى عامين بأنها شرطية لتتمكن من إبعاد حبيبها عن النساء الأخريات، بحسب ما أوردت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وألقت الشرطة القبض على لاورين أديرلي (21 عاماً) بتهمة انتحال شخصية شرطية، بالإضافة إلى اتباع سلوك عدائي ضد حبيبها السابق ميشيل لويد (22 عاماً)، حيث أقنعته بأنه جزء من عملية تحقيق تقوم بها الشرطة، وفرضت عليه حظر التجول، ومنعته من الذهاب إلى أماكن معينة، مما أدى إلى تدمير حياته.
واستمعت المحكمة إلى أن لاورين انتحلت صفة شرطية، لمنع السيد لويد من لقاء أصدقائه، أو مواعدة نساء أخريات، وهددت باتخاذ إجراءات قانونية ضده، في حال لم يمتثل إلى هذه الأوامر.
وكانت علاقة لاورين مع ميشيل بدأت عام 2014، لكنه انفصل عنها بعد نحو شهرين، وبين كانون الأول 2014، وشباط من العام الجاري، تواصلت لاورين مع الضحية من خلال 3 عناوين مزيفة لضباط شرطة، كما أنشأت حسابين وهميين على فيس بوك، تواصلت من خلالهما مع ميشيل، وانتقدته على محاولة إقامة علاقة مع فتيات أخريات.
وأمرت المحكمة بحبس لاورين لمدة 9 أشهر، كما تم منعها من رؤية الضحية، ونص الحكم أيضاً، على أن يقتصر تصفحها للإنترنت، على جهاز كمبيوتر لا يمكن حذف تاريخ التصفح فيه.

حقائق مذهلة حول النوم وعدد ساعاته المثلى

_94885357_thinkstockphotos-510323770رغم أننا ننام كل ليلة تقريبا في حياتنا، فإن هذا الجانب من السلوك البشري هو أحد أكثر الجوانب التي يُساء فهمها عادة

رغم وجود مخاوف من أن التكنولوجيا أصبحت تقتطع جزءا من زمن نومنا، إلا أننا ربما ننام لوقت أطول من السابق، وربما أسأنا فهم الأسباب الحقيقية للنوم.

يقال إن الفيل لا ينسى أبدا، كما يقال أحيانا إن إحدى وظائف النوم هي تعزيز الذاكرة. فإن صح هذان الأمران، ربما تتوقع إذا أن الفيلة تنام كثيرا، لكن الحقيقة هي أن الفيلة ذات الأدمغة الكبيرة من بين الثدييات البرية تنام لساعتين فقط كل ليلة.

ورغم أننا ننام كل ليلة تقريبا في حياتنا، فإن هذا الجانب من السلوك البشري هو أحد أكثر الجوانب التي يُساء فهمها عادة، إذ تبين أن الكثير من الأفكار الشائعة حول النوم، كما في المثال السابق، هي ببساطة غير صحيحة.

هل سمعتم، على سبيل المثال، أنه بسبب الإضاءة الكهربائية التي زادت في العصر الحديث، والوهج الخافت لشاشات الهواتف الذكية التي نحدق فيها قبل الذهاب إلى الفراش، نحصل على ساعات نوم أقل من أسلافنا الذين كانوا يعيشون على الصيد؟

يقول جيري سيغل، مدير مركز أبحاث النوم في جامعة كاليفورنيا لوس أنغليس: “الكثير من الناس سمع ذلك الخبر مرات عديدة من خلال وسائل الإعلام إلى درجة تصديقه”.

ويقر سيغل أن ذلك الخبر الشائع مثير للدهشة حقا، رغم أنه قد يكون خاطئا تماما.

ويقول: “المشكلة هي أنه ليس لدينا أية بيانات عن هذا الأمر. والأجهزة التي نستخدمها لقياس النوم لم تُخترع إلا بعد اختراع الضوء الكهربائي بوقت طويل”.

وبما أنه من المستحيل معرفة كم من الوقت كان أسلافنا يقضون في النوم، قرر سيغل القيام بأفضل شيء في وسعه. وقد سافر إلى تنزانيا، وناميبيا في أفريقيا، وبوليفيا في أمريكا الجنوبية، وأمضى في هذه البلاد وقتا مع جماعات بدائية معاصرة.

وقد وُلد هؤلاء الناس في بيئة أقرب ما تكون في يومنا هذا إلى البيئة التي عاش فيها أسلافنا.

وتعيش هذه المجتمعات البدائية طيلة حياتها وتنام دون استخدام أي من الأجهزة الحديثة التي نظن أنها تقلق راحتنا.

 
هل تطيل النظر في شاشة هاتفك قبل الخلود إلى النوم

وتفصل عدة آلاف من الأميال بين المجموعتين البدائيتين في أفريقيا، كما تنحدر المجموعة الثالثة من قبائل هاجرت من أفريقيا وسافرت عبر آسيا، وعبرت جسر ألاسكا البري قبل أن تنتقل إلى أميركا الشمالية، ومنها إلى أميركا الجنوبية.

ورغم هذا الاختلاف الملحوظ، فإن المجموعات الثلاثة تحصل على قدرٍ متساوٍ تقريبا من النوم كل ليلة، وهو بمعدل ست ساعات ونصف الساعة. وحسب قول سيغل، لا يوجد سبب للاعتقاد بأن أسلافنا كانوا ينامون أكثر من ذلك.

وبالنسبة لمعظم البشر- الذين يعيشون في المجتمعات الحديثة مع كل مظاهر التكنولوجيا والكهرباء – فإن مقدار الوقت الذي يقضونه في النوم يتراوح ما بين ست ساعات، وثماني ساعات.

لذا، فأسلافنا لم يكونوا يقضون وقتا أقصر في النوم فحسب، بل ربما كانوا يحصلون على قدر من النوم أقل قليلا منا نحن.

وبشكل عام، فإننا أيضا ننام في بيوت تتوفر فيها وسائل الراحة التي تتناسب مع درجة المناخ، وعلى فراش مريح، ووسائد رقيقة، ويكون أكبر مصدر للقلق لدينا هو من سيأخذ النصيب الأكبر من الأغطية في فصل الشتاء.

وفي المقابل، كان أسلافنا من البشر ينامون على الصخور، أو ربما على أغصان الأشجار دون وسائل الراحة المعتادة، كالأغطية، والوسائد المصنوعة من الريش، أو التدفئة المركزية.

ولم يتمكنوا أيضا من استخدام ستائر التعتيم للسماح لهم بالبقاء في الفراش لمدة طويلة بعد شروق الشمس، كما أنهم لم يأملوا حتى في تجنب أحوال الطقس القاسية، أو الحشرات.

وكانوا أيضا يعيشون حالة من القلق بشأن التعرض لهجوم الحيوانات المفترسة، أو المجموعات البدائية المنافسة أثناء نومهم. فلا عجب إذا أنهم كانوا يحصلون على ما يزيد قليلا عن ست ساعات من النوم على الأرجح.

ومع ذلك، فإن هناك أسطورة أخرى حول كيفية نوم أسلافنا، وهي أنهم كانوا يأخذون قسطا من النوم لمدد قصيرة خلال الليل، بدلا من السبات لوقت طويل ومتواصل.

 
تنام قردة الشمبانزي لفترة طويلة ومتواصلة مثل البشر

وبهذا، نكون مخطئين في تصورنا عن أسلافنا، حسب قول سيغل. وهذا الافتراض الخاطئ قد يعود سببه إلى حيواناتنا الأليفة.

ويضيف سيغل: “أعتقد أن أصل تلك الفكرة هي أن الناس لديهم قطط وكلاب، وما تفعله القطط والكلاب هو النوم المتقطع بتلك الطريقة. لكن القردة الشبيهة بالإنسان لا تفعل ذلك”.

ونحن من أحدث سلسلة طويلة من أنواع المخلوقات التي تميل إلى النوم لفترة طويلة دون انقطاع كل ليلة. وهذا لا يعني أن الأنواع المختلفة من القردة لا تأخذ أحيانا قيلولة في منتصف النهار، أو أنها لا تستيقظ في منتصف الليل من وقت لآخر. لكن كما هو الوضع لدينا، ليست هذه هي القاعدة.

وفي الحقيقة، توصلت دراسة سيغل لتلك الثقافات المختلفة إلى أن الجماعات البدائية الحديثة لا تأخذ قيلولة أثناء فصل الشتاء نهائيا تقريبا، لكنها تأخذ قيلولة أكثر قليلا أثناء فصل الصيف، وربما كانت وسيلة للهروب من ارتفاع درجات الحرارة بشدة في النهار.

ويقول سيغل إنه حتى لو فعلت ذلك، فالشخص العادي من هذه الجماعات يأخذ قيلولة خلال النهار كل خمسة أيام أو نحو ذلك.

لكن هناك نقطة أخرى بسيطة تؤيد أسطورة النوم، فالناس الذين شملتهم دراسة سيغل يعيشون قريبا من خط الاستواء إلى حد ما.

وكلما انتقلت إلى خطوط عرض أعلى، يمكن لليل في فصل الشتاء أن يصل إلى 16 ساعة. لذا، فالعيش في مثل هذه البيئات يُمكن أن يكون قد حدا بأسلافنا في شمال أوروبا إلى تقسيم فترات نومهم المسائي خلال تلك الفترة من العام.

لكن لأننا قسمنا أنماط نومنا بناء على الدورات الطبيعية لفصول السنة، فإنه حتى الناس في العصر الحديث في شمال أوروبا ينامون طيلة ساعات الليل، وربما يستيقظون فقط لدخول دورة المياه.

بعدما أسقط سيغل اثنتين من الأساطير الأكثر انتشارا حول النوم، نقل اهتمامه لمسائل أخرى أكثر أهمية حول طبيعة النوم، مثل: لماذا ننام؟

 
تدخل الدببة في حالة سبات في الشتاء لتفادي استهلاك الطاقة في البحث عن الطعام في وقت يندر فيه الطعام

إذا كان النوم له دور في تعزيز الذاكرة أو أية وظيفة أخرى في الدماغ، فإنك لن تتوقع أن يضرب الخفاش البني الكبير بجناحيه مدة 20 ساعة في اليوم في الطيران، وينام أربع ساعات فقط، بينما الفيل الأفريقي الأكبر حجما بكثير، وذو الوظائف الذهنية المعقدة، ينام ساعتين فقط ويشعر بالراحة.

ويتساءل سيغل عما إذا كان النوم لا يمثل حاجة بيولوجية في حد ذاته، وإنما يمثل تطورا بشريا لتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية.

وكما كتب في دورية تُعنى بعلم الأعصاب في عام 2009، ربما يوفر النوم طريقة “لزيادة كفاءة السلوك (البشري) من خلال تنظيم توقيت ذلك السلوك، والحد من بذل الطاقة عندما لا يكون ذلك مفيدا”.

إنها خدعة شائعة في كل من المملكتين الحيوانية والنباتية. فبعض الأشجار تسقط أوراقها في الخريف وتتوقف عن التمثيل الضوئي، وهو الأمر الذي يمكن اعتباره نوعا من السبات النباتي.

وتدخل الدببة في حالة سبات في الشتاء، ويهدف ذلك – جزئيا- إلى تفادي استهلاك الطاقة في البحث عن الطعام أو الصيد دون جدوى في وقت لا يوجد فيه الكثير من الطعام.

وهناك ثدييات أخرى، مثل “آكل النمل الشوكي”، تدخل في حالة خمول، وتتباطأ عملية الأيض لديها لدرجة أنها بالكاد قد تهمس إذا احتاجت إلى مساعدة في المواقف الصعبة.

ربما كان النوم ببساطة هو النسخة البشرية من هذا النوع من “الخمول من أجل التكيف”، والذي يسمح لنا بأن نكون منتجين خلال ساعات النهار، وأن نتجنب بذل الجهد أثناء الليل، لكن بشكل يسمح لنا بالاستيقاظ بسهولة عند الضرورة. أو بعبارة أخرى، ربما يكون النوم كسلا انتقائيا.

هل يمكنك أداء عدة مهام بكفاءة في آن واحد؟

_94831415_multitaskersيستطيع عددٌ محدودٌ فقط من الناس أن يؤدوا أكثر من مهمة واحدة بكفاءة في آن واحد، فهل يمكن أن تكون أنت واحدا من بين هؤلاء؟

أقر أنني من بين هؤلاء الذين يمكن أن تجد أمامهم شاشة كمبيوتر تضم عشر نوافذ على الأقل مفتوحة في وقت واحد، وذلك بالتزامن مع إجراء محادثة هاتفية، أو الاستماع إلى بثٍ إذاعي، وإرسال رسائل قصيرة.

ورغم أنني أصر على أنه بمقدوري التركيز بكفاءة في كل هذه الأمور في وقت واحد، فإن البراهين والأدلة تشير إلى أن ذلك ليس صحيحا على الأغلب.

والحقيقة أنه كلما كان المرء يَحسَب أنه قادرٌ على أن يؤدي العديد من المهام بكفاءة بشكل متزامن، زادت فرص عدم قدرته على القيام بذلك. كما أن من يفعلون ذلك السلوك كثيرا، يسجلون نتائج أقل في الاختبارات من غيرهم ممن لا يركزون في مهام عديدة في وقت واحد.

بعبارة أخرى؛ لا تعني كثرة ممارسة ذلك السلوك إكساب المرء القدرة على إتقانه بشكل أكبر. غير أنه ثمة استثناءات لهذه القاعدة بالطبع.

وقد كشف علماء نفس، عن طريق الصدفة، النقاب عن وجود مجموعة من البشر قادرة على أداء أكثر من مهمة بكفاءة في ذات الوقت، بل وقد تزيد كفاءة ذلك الأداء كلما اضطروا إلى توزيع انتباههم على مهام أكثر.

وأطلق العلماء على هؤلاء الأشخاص وصف “متعددي المهام”، والذي يشير إلى أنهم “قادرون على أداء مهام متعددة بكفاءة وفي آن واحد”.

وقد أجرى دافيد ستراير، وجيسون واطسون، أستاذا علم الأعصاب المعرفي بجامعتي يوتاه وكولورادو دنفر الأمريكيتيّن، تجربةً لدراسة ما ينجم عن جلوس المرء على مقعد السائق في جهازٍ محاكاة قيادة السيارة، في ظل انشغاله أثناء القيادة بالثرثرة في الهاتف باستخدام سماعات الأذن.

ولجعل الأمر أكثر صعوبة، كان يتعين على من يخوض هذه التجربة البقاء على مسافة معينة من السيارات التي تسبقه، وكذلك محاولة حفظ قائمة من الكلمات، وحل مسائل حسابية في الوقت ذاته.

شاب يعرض زوجته للبيع عبر الإنترنت

%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a72أقدم شاب على بيع زوجته في موقع “ebay” الشهير لكنه صُدم بما تلقاه من عروض للشراء، وتابعت صحيفة “صن” البريطانية هذه القصة التي تقول إنها سببت ضجة في الإعلام العالمي.

وقالت الصحيفة إن الزوج سيمون أوكاين عاد إلى منزله متوعكاً، يشعر بالمرض، لكن زوجته ليندرا، وهي أم لطفلين، لم تبدِ أي تعاطف معه رغم شعوره بالمرض، فما كان من الزوج (33 عاماً) إلا الانتقام منها، والتعامل معها بغضب، ليقوم بعرضها للبيع على موقع (ebay) الشهير، الخاص ببيع السلع والمنتجات.

سيمون كتب على عرض البيع، الذي وضع عنواناً له”زوجة مستعملة”، أنها تجيد الطهي، لكن الزوج أصيب بصدمة من عروض الشراء، والتي وصلت خلال يومين إلى 65 ألف جنيه إسترليني(حوالي 324 ألف ريال).

حين علمت “ليندرا” بعرضها للبيع، قالت إنها غاضبة لدرجة أنها تشعر برغبة في قتل الزوج، كما اتهمت الزوج بأنه كثير الشكوى، لكنها استغربت من الرجال الذين تعاملوا مع الإعلان بجدية، وطلبوا مزيداً من الصور، وذلك وفقًا لموقع mbc.

بالصور.. شجرة بريطانية عجيبة تسخر من عصبية ترامب

a71c7089-9c6a-4537-9eac-cdb0fd0534f6_16x9_600x338

رصدت عدسة مصور بريطاني شجرة “لبلاب” عجيبة في حقل بريف حديقة Glewstone بهارفرد في

#المملكة_المتحدة

تشبه مرشح الرئاسة الأميركي دونالد ترامب عندما يكون في حالته العصبية أثناء خطاباته الجماهيرية.

ويقول البريطاني جون رولي (36 عاما) لصحيفة الديلي ميل “بينما كنت أقود سيارتي في المنطقة إذ لفت انتباهي الشبه الكبير بين تلك الشجرة العجيبة والمرشح الجمهوري في الانتخابات الأميركية القادمة وخاصة

#خصلة

شعره المميزة وفمه الكبير حينما يكون مفتوحا خلال خطاباته المثيرة للجدل”.

وأضاف قمت بتصوير تلك الشجرة الغريبة جدا من أكثر من جانب ولفت انتباهي أنها تشبه

#ترامب

كثيرا ويبدو أنها تحذّرنا من أن يكون هذا الرجل رئيسا للولايات المتحدة الأميركية في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم.

نجاة مواطن أمريكى من السكته الدماغيه والسبب “قطعة بيتزا”

منة محمد/أمانى فهمى

نجا المواطن الأمريكى “كيرك ألكسندر” من موت محقق بالسكته الدماغيه بسبب البيتزا !!!!!

حيث إعتاد على شراءها يوميا” من أحد المطاعم طيلة 10 أعوام متتاليه ، وفجأه لاحظ العاملون

بالمطعم أن الرجل توقف عن شراء البيتزا لمدة 11 يوم فانتابهم القلق ، وطلبت مديرة المطعم

من السائق الذى يقوم بتوصيلها له يوميا” ان يذهب إلى بيته للإطمئنان عليه.

 

وبالفعل ذهب السائق إلى منزل الرجل وطرق الباب عدة مرات ولكنه لم يرد رغم وجود صوت التلفاز

والأضواء داخل الشقه ، فقرر السائق على الفور الإتصال بالشرطه

 

وعندما حضر رجال البوليس وجدوا الرجل ملقى على الأرض وفى حالة إغماء تام ، فتم نقله

فورا” إلى المستشفى حيث تبين إصابته بسكته دماغيه ، وقام الأطباء بإسعافه وأصبح بحاله جيده