الرياض ودبى الأكثر إصابة فى هجمات باستخدام “Botnet” بالشرق الأوسط

كشف أحدث تقرير من مايكروسوت للذكاء الأمنى، أن شبكات البوت نت “botnets” تستمر في التأثير على ملايين من أجهزة الكمبيوتر حول العالم، حيث تصيبها بأشكال قديمة وجديدة من البرامج الضارة والخبيثة، ويستخدم مجرمو الإنترنت برامج البوت نت “botnets” للقيام بمجموعة متنوعة من الهجمات عبر الإنترنت، مثل إرسال الرسائل غير المرغوب فيها، وهجمات حجب الخدمة على مواقع الويب، ونشر البرمجيات الخبيثة، وتسهيل طرق الاحتيال عن طريق الضغط على الإعلانات المنشورة في صفحات الإنترنت، وغير ذلك الكثير.

وتعد البوت نت “Botnet” مزيج يجمع بين كلمتين “robot” و “network” ، وهو عبارة عن مجموعة من الاجهزة المصابة ببرمجيات خبيثة تسمح للمقرصنين التحكم بها في وقت واحد، وعادةً ما يحدث ذلك دون معرفة مالك الجهاز.

وأوضحت الأبحاث الجديدة أيضا أن منطقة الخليج تشكل ما يقرب من 11.4 في المائة من إجمالي عدد سكان منطقة الشرق الأوسط =، وقد سجلت الرياض في المملكة العربية السعودية أعلى معدل لعدوى البوت في منطقة الخليج بنسبة 43.1 في المئة من البوت نت في المنطقة، وصنفت دبي في المرتبة الثانية من حيث كونها المدينة الأكثر إصابة بالبوت في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 24.7٪ من البوت نت.

وتقول مايكروسوفت إن الدفاع ضد نشاط البوت نت “botnet” ليس بالمهمة السهلة ويتطلب جهدا كبيرا ومنسقا من قبل كل من المنظمات الخاصة والعامة، وتكمن الخطوة الأولى في حماية المنظمات ضد شبكات البوت نت “botnet” بالبحث عن حل يستخدم ميزة التعلم التلقائي المتقدم ، فعلى سبيل المثال يستخدمWindows Defender ATP قوة الحوسبة السحابية والتعلم الآلي والتحليلات السلوكية للكشف عن شبكات البوت نت والتهديدات الإلكترونية الأخرى وحمايتها والاستجابة لها

مشرعون يضغطون على جوجل للتوقف عن جمع بيانات الأطفال عبر يوتيوب

أرسل اثنان من المشرعين خطابًا إلى الرئيس التنفيذى لشركة جوجل Sundar Pichai، طالبين من الشركة تقديم معلومات حول كيفية قيام موقع “يوتيوب” بتجميع البيانات حول المستخدمين الأطفال.

وقال النائب الديمقراطى ديفيد سيسيلين، وهو ديمقراطى من ولاية رود آيلاند، وجيف فورتينبيرى، وهو جمهورى من نبراسكا، فى رسالتهما إن ممارسات جمع البيانات فى YouTube قد لا تكون متوافقة مع قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت لعام 1998، أو القانون الاتحادى الذى ينظم جمع بيانات المستخدمين من المواقع التى بها مستخدمين أقل من 13 عامًا.

وأرسل الممثلون الرسالة بعد أن رفع تحالف يضم 23 من جماعات الدفاع عن حقوق الطفل والخصوصية والمجموعات الاستهلاكية شكوى فى أبريل يطلب فيها من لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية التحقيق معYouTube بسبب مخالفة قوانين خصوصية الأطفال عبر الإنترنت، وقالوا إن موقع الفيديو الشهير ينتهك قانون حماية خصوصية الأطفال لأنه يجمع بيانات عن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا.

ولا تسمح شروط خدمة يوتيوب تقنيًا لأى شخص يقل عمره عن 13 عامًا باستخدام الموقع، لكن يمكن للأطفال تجاوز القيود المفروضة على العمر من خلال الادعاء بأنهم أكبر سنًا عند قيامهم بإنشاء حساب.

وقال ممثل يوتيوب فى بيان “حماية الأطفال والعائلات كانت دائما أولوية قصوى بالنسبة لنا، ونظرًا لأنYouTube ليس مخصصًا للأطفال، فقد استثمرنا بشكل كبير فى إنشاء تطبيق “يوتيوب كيدز” لتقديم بديل مصمم خصيصًا للأطفال، ونحن نقدر جميع الجهود لحماية الأسر والأطفال عبر الإنترنت ونتطلع إلى العمل مع أعضاء الكونجرس الإجابة على أسئلتهم”.

انستجرام تخطط لإطلاق ميزة تشجع الأمريكيين على التصويت فى الانتخابات

تستعد شركة “فيس بوك” للتأثير بشكل هادف على الانتخابات النصفية الأمريكية بعد أن أمضت عامين فى محاولة للحماية من التدخل الأجنبى، إذ يخطط تطبيق Instagram المملوك للشركة الأمريكية العملاقة حاليا لعرض الإعلانات داخل “القصص” و “تايم لاين” تستهدف جميع المستخدمين فى الولايات المتحدة فوق سن 18، وتهدف إلى توجيههم نحو معلومات حول كيفية التسجيل بشكل صحيح والالتزام بقواعد التصويت.

وعند وصول يوم الانتخابات، سيتمكن المستخدمون من إضافة ملصق “I Voted” إلى الصور ومقاطع الفيديو التى ترتبط بعملية التصويت مثل مكان الاقتراع، ويمكن لهذه الجهود تعزيز مشاركة الناخبين، وخاصة بين جمهور انستجرام الذى يعد أغلبه من الشباب.

يذكر أن فى عام 2010، انتشرت رسالة غير حزبية على موقع فيس بوك تقول “اخرجوا للتصويت”، وتشير الأبحاث أنها أثرت فى 340000 شخص ودفعته للخروج للتصوبت، واقترحت الدراسة التى أجرتها مجلة “نيتشر” أن نسبة الزيادة فى نسبة الإقبال بلغت 0.6٪ بين عامى 2006 و 2010 قد تكون ناجمة عن رسالة واحدة على فيس بوك.

لماذا تراجعت أبل عن إطلاق قاعدة الشحن اللاسلكىAirPower ؟

أعلنت شركة أبل خلال العام الماضى عند إطلاق هاتف ايفون X، عن قاعدة الشحن اللاسلكى AirPower والتى أشارت إلى أنها ستتوفر للبيع خلال عام 2018، إلا أن هذا لم يحدث نهائيا، ولم تتوفر القاعدة للبيع وكان الجميع ينتظر أن تعلن أبل عنها خلال فعاليات مؤتمر الإعلان عن هواتف iPhone Xs وهو الأمر الذى لم يحدث أبدا.

ووفقا لما نشره موقع arstechnica الأمريكى، فظهر تقرير جديد ذكر أن شركة أبل واجهت ثلاث مشاكل مع قاعدة الشحن اللاسلكى AirPower وهم الحرارة المرتفعة مما أثر على معدلات الشحن، وعدم عمل نظام الاتصالات المسئول عن إظهار مستوى الشحن بشكل سليم، ومشاكل فى كفاءة الشحن بسبب عدم وجود عدد كبير من اللفافات الخاصة بدعم الشحن اللاسلكى فى القاعدة.

وكانت شركة أبل قد ذكرت فى وقت سابق أنه يمكن للمستخدم وضع الأجهزة فى أى مكان على القاعدة، لتشحن بشكل مباشر، ولا يجب عليه وضعها فى مكان محدد لذلك قامت بوضع ما بين 21 إلى 24 لفافة شحن لاسلكى مما سبب هذه المشكلة، وقد أشار التقرير إلى أن شركة أبل قد تلغى العمل على القاعدة تماماً أو تبدأ العمل عليها من جديد.

تقرير: نصف المكالمات الهاتفية ستكون “سبام” بحلول 2019

كشفت دراسة جديدة أجرتها شركة الأبحاث السوقية First Orion Corporation أن نحو 44.65% من جميع المكالمات فى 2019 ستكون رسائل غير مرغوب فيها.

ووفقا لما نشره موقع androidpolice الأمريكى، كشفت الشركة أن حوالى 29.2% من جميع المكالمات كانت “سبام” فى عام 2018، وهو ارتفاع كبير عن 3.7% خلال عام 2017، ومن المنتظر أن يرتفع هذا الرقم خلال 2019.

وكشفت الشركة أنها تأمل ان تعتمد على الذكاء الاصطناعى فى نهاية الأمر لاكتشاف ومنع المكالمات المزعجة فى النهاية خاصة مع ما تمثله من إزعاج للمستخدمين.

وفى الوقت الحالى توجد العديد من التطبيقات القادرة على القضاء على المكالمات المزعجة، إلا أن هناك بعض الحيل التى تحدث للتغلب على هذه التطبيقات من خلال الاستعانة بأكواد وأرقام تشبه الأرقام المحلية القريبة من منطقة المستخدم.

ألمانيا أول دولة فى العالم تمتلك قطارا يعمل بالطاقة الهيدروجينية

كشفت ألمانيا اليوم الاثنين عن أول قطار يعمل بالهيدروجين فى العالم، مما يشير إلى بدء مرحلة للقضاء على تلوث قطارات الديزل باستخدام تكنولوجيا أكثر تكلفة لكنها أكثر صداقة للبيئة، إذ تم إطلاق اثنين من قطارات Coradia iLint الزرقاء الساطعة، واللذان تم تطويرهما من قبل شركة TGV-Alstom الفرنسية، ليسيرا على طريق يبلغ طوله 100 كيلومتر بين مدن Cuxhaven وBremerhaven وBremervoerde وBuxtehude فى شمال ألمانيا – وهو امتداد يتم عادة بواسطة قطارات الديزل.

ووفقا لما نشره موقع TOI الهندى، فقال “هنرى بوبارت” الرئيس التنفيذى لشركة “ألستوم” فى حفل الافتتاح فى محطة بريميرفيردرى، حيث يتم تزويد القطارات بالوقود الهيدروجينى: “أول قطار هيدروجين فى العالم يدخل فى الخدمة التجارية وهو جاهز  للإنتاج”، مضيفا أن الشركة تخطط لإطلاق 14 قطار آخر بولاية Lower Saxony بحلول عام 2021.

وقد تم تجهيز قطارات الهيدروجين بخلايا الوقود التى تنتج الكهرباء من خلال مزيج من الهيدروجين والأكسجين، فيما يتم تخزين الطاقة الزائدة فى بطاريات الليثيوم أيون على متن القطار، ويمكن أن تعمل قطارات Coradia iLint لمسافة 1000 كيلومتر بالاعتماد على خزان واحد من الهيدروجين، على غرار مجموعة قطارات الديزل.

فيما تراهن “ألستوم” على التكنولوجيا باعتبارها بديلاً أكثر نظافة عن وقود الديزل على خطوط السكك الحديدية غير المكهربة – وهو احتمال جذاب للعديد من المدن الألمانية التى تناضل من أجل مكافحة تلوث الهواء.

الهند تحقق مع “فيس بوك” بسبب فضيحة كامبريدج أنالتيكا

وجه مكتب التحقيقات المركزى الهندى رسائل إلى كل من فيس بوك، وكامبريدج أناليتيك وجلوبال ساينس للأبحاث، بخصوص جمع البيانات الشخصية غير الشرعية للهنود من منصة التواصل الاجتماعى.

وفى الرسائل المرسلة إلى الشركات، سعى مكتب التحقيقات المركزى (CBI) إلى الحصول على تفاصيل عملية جمع البيانات التى أجرتها هذه الشركات، وشرعت هيئة التحقيق لإجراء تحقيق أولى ضد شركةCambridge Analytica و Global Science Research فى الشهر الماضى بسبب سرقة البيانات المزعومة.

ويزعم أن كامبريدج أناليتيكا تلقت بيانات من “جلوبال ساينس ريسيرش” التى استخدمت “وسائل غير مشروعة” لجمع البيانات الشخصية للهنود باستخدام فيس بوك.

وقالوا إن التحقيق الأولى هو الخطوة الأولى لتقرير ما إذا كانت الادعاءات تستحق تحقيقا كاملا أم لا.

وفى وقت سابق، واجهت شركة “كامبريدج أناليتيكا”، وهى شركة متخصصة فى التنقيب عن البيانات والتحليل، ادعاءات بأنها استخدمت المعلومات الشخصية التى جمعتها من 87 مليون حساب على موقع “فيس بوك” لمساعدة دونالد ترامب فى الفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

هكذا ردت أبل على مشكلة اختفاء الأفلام على “آى تيونز”

استجابت شركة أبل لتغريدة من قبل مستخدم اشتكى فيها من اختفاء الأفلام التى قام بشرائها من مكتبة iTunes، وقالت صحيفة “أنسايدر أونلاين” إن “أندرس جى دا سيلفا”، نشر تغريدة يقول فيها إن ثلاثة أفلام قام بشرائها من “آى تيونز” أزيلت من حسابه ولم يتمكن من إعادة تنزيلها، بعد تغيير إعداد المتجر من استراليا إلى كندا.

وبعد مراجعة المشكلة، لاحظت أبل أن موفر المحتوى قد قام بإزالة هذه الأفلام من المتجر الكندى، وبالتالى، فإن هذه الأفلام غير متوفرة فى متجر iTunes Store فى كندا فى هذا الوقت، إذ قام أحد كبار مستشارى دعم خدمة العملاء فى iTunes Store بالرد على تغريدة المستخدم.

واعترف دعم شركة أبل بأن الأفلام اختفت وحاولت تصحيح المشكلة من خلال تقديم عروض للمستخدم لتأجير فيلم بسعر يصل إلى 5.99 دولار.

ونقل تقرير لموقع CNET عن متحدث باسم شركة أبل قوله: “إذا قمت بتغيير إعداد بلدك، فقد لا تتوفر بعض الأفلام لإعادة التنزيل من متجر الأفلام إذا لم يكن الإصدار الذى اشتريته متاحًا أيضًا فى البلد الجديد، وإذا لزم الأمر، يمكنك تغيير إعداد بلدك مرة أخرى إلى حسابك السابق”.

وقال دعم أبل: “تعمل الشركة باستمرار مع مزودى المحتوى لتوسيع اختيارات iTunes Store ولجعل المزيد من العناصر متوفرة فى المزيد من البلدان”.

إعفاء ساعة أبل وبعض السلع الصينية من الرسوم الجمركية فى أمريكا

قررت الولايات المتحدة الأمريكية إعفاء ساعة شركة أبل الذكية وغيرها من الأدوات الاستهلاكية من أحدث جولة من الرسوم الجمركية على السلع الصينية، ووفقا لقائمة المنتجات التى أصدرها الممثل التجارى الأمريكى (USTR)، هذا الإعفاء لا يشمل الأجزاء الخاصة بخوادم الكمبيوتر وأجهزة ربط الشبكات التى تشغل مراكز البيانات “السحابية” والخدمات المستندة إلى الإنترنت، وهذا يعنى أن كل تلك التقنيات تواجه الآن ضريبة.

وصعد الرئيس الأمريكى “دونالد ترامب” من حربه التجارية على الصين وفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على واردات صينية بقيمة 200 مليار دولار، وحذر من أنه إذا اتخذت الصين إجراءات انتقامية ضد المزارعين أو الصناعات الأمريكية، فسوف يتابع خطته.

وأثار اقتراح الإدارة احتجاج شركات التكنولوجيا فى وقت سابق من هذا العام، لكن القائمة النهائية تتجنب العديد من الأسماء والمنتجات الاستهلاكية الكبيرة.

ولم تكن هواتف آيفون من بين “مجموعة واسعة” من المنتجات التى قالت شركة آبل إنها ستتأثر بسبب الرسوم الجمركية التى تبلغ 200 مليار دولار، وكانت شركة آبل تخشى من وجود ساعة Apple Watch وسماعات AirPods اللاسلكية الخاصة بها ضمن القائمة.

وستدخل الجولة الجديدة من الرسوم الجمركية حيز التنفيذ فى 24 سبتمبر عند مستوى 10% وترتفع إلى 25% فى 1 يناير 2019، ومع ذلك إذا قام ترامب بتوسيع التعريفات إلى قيمة إضافية بقيمة 267 مليار دولار، فإن كل الواردات الصينية سوف تتأثر، بما فى ذلك هواتف آيفون.

فيس بوك يتخذ تدابير إضافية لمنع التدخل فى الانتخابات الأمريكية المقبلة

لا تزال انتخابات التجديد النصفى فى الولايات المتحدة على بعد أسابيع، ولا يزال فيس بوك يبذل جهد كبير من أجل منع التدخل فى تلك الانتخابات بكل الوسائل المتاحة له، وحديثا كشفت الشركة عن أنها ستطلق برنامجًا جديدا من شأنه توسيع نطاق حماية الحملات السياسية الأمريكية.

إذ يمكن للمرشحين على المستوى الاتحادى أو مستوى الولاية، وكذلك الموظفين وأعضاء الهيئات الحزبية، التقدم للحصول على حماية إضافية لصفحاتهم وحساباتهم الفردية، وسيساعد فيس بوك فى تفعيل المصادقة الثنائية، ومراقبة الحسابات بشكل استباقى، بالإضافة إلى تحديد أولويات التقارير عن الأنشطة المشبوهة من أعضاء الحملة، وإذا كان هناك هجوم ضد شخص واحد، فسوف يفحص فيس بوك الحسابات الأخرى ذات الصلة، وقد تقوم الشركة بنشر البرنامج التجريبى للموظفين الحكوميين الحاليين.

ووفقا لموقع theverge الأمريكى، يحاول “فيس بوك” منذ عدة أشهر العمل على منع حدوث انتهاكات تؤثر على الانتخابات سواء من روسيا أو الجهات الفاعلة الأخرى التى قد تحاول التدخل.

واعترف موقع فيس بوك فى وقت سابق من هذا الأسبوع بأنه كان بطيئًا للغاية فى التعامل مع التهديدات الانتخابية فى الانتخابات الرئاسية لعام 2016، ولا يريد أن يُتهم بأنه يعانى من نقص مماثل هذا العام.