fbpx

«نفسي أعيش في سلام».. مبادرة من 6 بنود لاجتثاث الإرهاب من مركز الحريات

نشرت من قبل مصر العالم في

265391_0أطلق مركز «الحريات والحصانات» لحقوق الإنسان بالمنيا، مبادرة لنبذ العنف والإرهاب والتطرف، بعنوان «نفسي أعيش في سلام»، وتقوم المبادرة على التوعيه المجتمعية بمخاطر العنف والإرهاب والتطرف على مصر كلها، وتعمل على نشر الفكر المعتدل بين المواطنين وخاصة قطاعات الشباب.

وأكد محمد الحمبولي، المحامي ورئيس مركز الحريات والحصانات، أن المبادرة تأتي من منطلق أن دور منظمات المجتمع المدني لابد ألا يتوقف عند حد إدانة وشجب الإرهاب، إنما الأهم هو تفعيل المشاركة المجتمعية لكافه المواطنين لوقف العنف والإرهاب والتطرف.

وأعلن «الحمبولي» أن المبادرة تقوم على 6 أسس رئيسية، تتمثل في مساندة الحكومة المصرية في حربها ضد الإرهاب والعنف والتطرف، من خلال عقد ندوات ولقاءات مفتوحة مع الجماهير، لوضع أسس تعاون بين الجهات التنفيذية والبسطاء من المصريين الذين لا يعرفون كيفيه معاونه الدولة في حربها ضد الإرهاب.

وأشار الحمبولي أن الركيزة الثانية للمبادرة تتمثل في اختيار عناصر متميزة من الكوادر الشبابية المدربة، للانتشار في العشوائيات بالمدن والقرى والكفور والنجوع، لتوعيه الشباب، لتفويت الفرصة على دعاة الإرهاب والفتنة، في أن يستقطبوا البسطاء بحجه حل مشاكلهم أو شرائهم بالمال والاحتياجات الضرورية، والحيلولة دون تأجيج المشاعر الطائفية.

ثالثا تنظيم قوافل ثقافيه بالتعاون مع وزارتي الثقافة والإعلام تجوب أنحاء مصر لتوعيه الجماهيير بخطر الإرهاب والتطرف.

رابعا إقامة ندوات ومحاضرات وعروض فنية موجهه، داخل المدارس الحكومية، بالتعاون مع وزاره التربية والتعليم والمركز القومي لثقافة الطفل، لتنشئة الأطفال على نبذ العنف والتطرف وتوعيتهم فكريا وثقافيا.

خامسا تنقيح الخطاب الديني بالتعاون مع الأزهر الشريف والكنيسة ووزارة الأوقاف، وذلك بإقامة ندوات جماهيريه يقوم خلالها العلماء بشرح الدين بمفهومه الصحيح الذي يدعو للتسامح والبر ويحرم الإرهاب وسفك الدماء ويحرم الفتنه وكراهية الأخر.

وأخيرا التعاون مع منظمات المجتمع المدني المعروف عنها الوطنية، والأحزاب السياسية لإقامة الندوات والتدريبات للشباب كلا في محافظته، وان تشارك تلك المنظمات بدورها الأساسي الذي أنشئت من اجله، وهو توعيه المواطن، على أن تشارك المنظمات متطوعه في المبادرة.

المصري اليوم

التصنيفات: مجتمع مدني