البابا تواضروس: من تزوج مدنيا وطلق يمكنه الزواج كنسيا بشرط

نشرت من قبل مصر العالم في

baba_201462995458

قال البابا تواضروس الثاني – بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن من تزوج مدنيًا ثم طلق زوجته يمكنه الزواج كنسيا بشرط أن يخبر من يريد الزواج بها أنه كان متزوجا مدنيا من قبل.

وأضاف البابا في رده على تساؤلات الناس في برنامج “أنت تسأل والبابا يجيب” المذاع على القنوات المسيحية مساء الأحد، ردًا على تساؤل “الزواج المدني من أجنبية بعدها تم الطلاق, هل يأخذ بطلان زواج أو عدم ممانعة زواج؟”: قال البابا: ” الزواج تم مدنيا يعني الكنيسة خارج الموضوع دى حاجة مدنية لكن حينما يريد أن يتزوج لأنه انفصل عن زوجته لابد أن نذكر الحكاية دى والطرف الآخر اللى هايتزوجها تبقى قابلة الكلام ده انه سبق له الزوج مدانياً.”

وأوضح البابا أن من يريد الزواج الكنسي يخضع للقانون ويطبق عليه القانون الكنسي، وتعتبره الكنيسة أنه كان في حال خطية.

وحول زواج الأقارب، قال تواضروس: “طبعا فى زواج الأقارب الانسان مايجوز له أن يتزوج حماته لأنها تصبح في مقابل أمه، وهناك أيضا العمة الخالة التي ذكرها الكتاب المقدس.”

وأوضح أن زواج الأقارب له جدول بالصعود والهبوط والموانع الشرعية للزواج موجودة عند الأباء وممكن لو أراد شخص أن يعرف زيجته مناسبة أم غير مناسبة يطلع على الجدول.

وحينما سألت مواطنة تدعى سارة فريد: لماذا فى طوائف يجوز عندها الطلاق وعلى أي أساس مع العلم أن نفس الآية في الكتاب المقدس “لا طلاق الا لعلة الزنا”؟، أجاب البابا :”أنا مش مطالب أن أجيب بما هو عند الكنائس الأخرى أريد أن أقول مثلًا الكنيسة الكاثوليكية ليس لديها طلاق نهائيًا لكن كل كنيسة تشرع ما يناسبها وعايز اقول لكم ان الهيئة التشريعية للكنيسة زى ما ذكرنا فيما سبق هو المجمع المقدس، والمجمع المقدس يدرس ويصلي ويناقش على عدة مراحل وفى زيارات ثنائية وثلاثية ورباعية ثم في اللجان وبعدها المجمع نفسه مواضيع طويلة جدا حتى نصل لتشريع نوافق عليه”.

وردًاعلى سؤال فؤاد ماهر: “لماذا توافق الكنيسة لبعض الناس بالطلاق ولا توافق للآخرين مع أن العلة واحدة وغالبا تكون غير موجودة في الكتاب المقدس اللى هى علة الزنا؟”، قال البابا إن الاختلاف عند الناس بين معنى الطلاق والتطليق فحصل تداخل فى الفهم بين بطلان الزواج والطلاق، موضحًا أنه لا توجد حالة تنطبق على حالة أخرى تماما لا سنا ولا عمر الزيجة ولا من ناحية السبب الذي يدعوهم للطلاق وعدم قبولهم لبعضهم.

مصراوي