قرار بالإجماع في مجلس الأمن لتيسير توصيل المساعدات الإنسانية إلى سوريا

نشرت من قبل مصر العالم في

أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2191 حول سوريا أعرب فيه عن الغضب إزاء ما بلغته أعمال العنف من مستوى غير مقبول وآخذ في التصاعد.

_Seccouncil

 أسماء بدر

وقرر المجلس، في القرار الذي شارك الأردن في تقديم مشروعه، تجديد فقرتين من قراره السابق رقم 2165 لمدة اثني عشر شهرا حتى العاشر من يناير كانون الثاني عام 2016.

وتقرر الفقرتان تخويل وكالات الأمم المتحدة الإنسانية وشركائها باستخدام طرق عبر خطوط النزاع ومعابر باب السلام، وباب الهوى واليعربية والرمثا، بالإضافة إلى المعابر التي تستخدمها بالفعل لضمان وصول المساعدات الإنسانية من خلال أقصر الطرق مع إخطار السلطات السورية.

ومما قـُرر، في تلك الفقرتين أيضا، إنشاء آلية للرصد تحت سلطة الأمين العام للأمم المتحدة تقوم بمراقبة تحميل جميع شحنات الإغاثة الإنسانية التي ترسلها الوكالات الإنسانية وشركاؤها، ومراقبة فتح أي شحنة منها من قبل سلطات الجمارك للبلدان المعنية المجاورة من أجل المرور إلى سوريا عبر المعابر الحدودية، وذلك لتأكيد الطابع الإنساني لشحنات الإغاثة.

وأعرب القرار الجديد لمجلس الأمن الدولي عن القلق البالغ إزاء وجود مناطق سورية تحت سيطرة تنظيم داعش وجبهة النصرة لأهل الشام، وما يترتب على وجودهما وأيدلوجيتهما المتطرفة العنيفة والإجراءات التي يتخذانها من أثر سلبي على استقرار سوريا والمنطقة.

وأعرب قرار مجلس الأمن عن التأييد الكامل لمبعوث الأمين العام لسوريا ستيفان دي مستورا، معربا عن التطلع لتلقي مزيد من المشورة منه بشأن مقترحاته الرامية إلى الحد من العنف بما في ذلك من خلال تنفيذ مناطق تجميد الصراع.

وأعاد القرار التأكيد على أن الحل المستدام الوحيد للأزمة الحالية في سوريا هو من خلال عملية سياسية شاملة وبقيادة سورية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري.

التصنيفات: العالم