سعد الدين إبراهيم ينقلب على الإخوان.. مدير مركز ابن خلدون: أمريكا ستدرج التنظيم على قوائم الإرهاب قبل نهاية 2018.. يؤكد: الجماعة مثل الحركات الصهيونية.. وإخوانى سابق: العراب كاذب لعقده قران الإرهابية والأمريكان

بعدما دعا لمصالحة مع الإخوان ونال ما نال من انتقادات لاذعة، وهجوم كشف حقيقته، طل علينا اليوم الدكتور سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، ليجزم أن الإدارة الأمريكية ستدرج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب قبل نهاية 2018، ليس هذا فحسب بل انقلب على الجماعة واصفا إياها بالجماعة التى تشبه الحركات الصهيونية.

سعد الدين إبراهيم، الذى طُرد مؤخرا من بيروت بسبب زيارته لإسرائيل وإلقاء محاضرات فى جامعة تل أبيب عن الربيع العربى، قال: “كل التقديرات تؤكد أن الإدارة الأمريكية ستدرج جماعة الإخوان على قوائم الإرهاب قبل نهاية عام 2018“.

 وأوضح “إبراهيم”، أن إدراج دول الرباعى العربى “مصر والسعودية والإمارات والبحرين لقطر ” سيعجل بإدراج إدارة أمريكا تنظيم الإخوان على قوائم الإرهاب، مضيفًا : “الصحف وتصريحات المسئولين فى أمريكا وضغوط عدد كبير من الدول العربية، كلها عوامل تؤكد على أن الإخوان سُتدرج على قوائم الإرهاب قربيا فى واشنطن“.

 وعن تحركات الإخوان لمواجهة إدراجها على قوائم الإرهاب، قال “إبراهيم” المقرب من الأسرة الحاكمة فى قطر الدولة الداعمة للإخوان: “الإخوان لها لوبى داخل أمريكا، والجماعة تعمل مثل اليهود بالضبط“.

 وأضاف “إبراهيم” الذى التقى بأكبر قيادات الإخوان وأيمن نور فى تركيا منذ حوالى 3 سنوات: “الحركات والمنظمات الصهيونية تأتى أيام الانتخابات فى أمريكا وتتبرع بأموال لمرشحين ديمقراطيين وجمهوريين وبالتالى يصبح لدى الحركات الصهيونية أصدقاء داخل الكونجرس الامريكى وداخل الإدارة الأمريكية، ومن خلال هؤلاء الأصدقاء تدخل هذه الحركات الصهيونية فى اتخاذ القرار الأمريكى، وهكذا تفعل جماعة الإخوان أيضا“.

 وتابع “إبراهيم”: “الإخوان أصبحوا يعملون مثل الحركات الصهيونية عن طريق رجال أعمالهم فى واشنطن، فجماعة الإخوان لديها كوادر تعيش فى أمريكا منذ 50 سنة، وبالتحديد منذ الصدام الذى حصل بين الإخوان والزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وبعضهم أصبح يمتلك شركات كبرى“.

وكشف سعد الدين إبراهيم، المعروف بعراب الأمريكان، عن أن جماعة الإخوان تعرف جيدا آليات التأثير داخل أمريكا، مضيفًا :”من الأمر الذى كان لا أحد يعرفها أن جماعة الإخوان تدخل فى صناعة القرار الأمريكى وتضغط من أجل عدم إدراجها فى قوائم الإرهاب، لكن فى الوقت ذاته كل التقديرات تؤكد أن الإدارة الأمريكية لن تقبل بهذه الضغوط وستدرج الإخوان فى قوائم الإرهاب قبل نهاية عام 2018.

 وبشأن زيارته للخارج التى تثير الجدل دائما، قال “إبراهيم”: “تلقيت دعوتين لزيارة أمريكا وبروكسل خلال الفترة المقبلة”، مؤكدا أنه حال تلقيه دعوة من تل أبيب سيزورها ولن يبالى بالانتقادات اللاذعة التى توجه له.

 بدوره كذب طارق البشبيشى القيادى السابق بجماعة الإخوان، سعد الدين إبراهيم مدير مركز ابن خلدون، أن تُقبل الإدارة الأمريكية على إدراج الإخوان على قوائم الإرهاب، مضيفًا :” ما يزعمه مدير مركز ابن خلدون كذب وغير منطقى، فأمريكا هى التى تحرك الإخوان وتستفيد من وجودها داخل الدول العربية لتحقيق مصالحها“.

 وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان: “سعد الدين إبراهيم هو الذى عقد القران بين جماعة الإخوان والأمريكان، ليس هذا فحسب بل تربطه علاقة قوية جدا بنظام الحمدين الداعم لجماعة الإخوان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *