الرئيسية 3 مصر 3 آراء وتصريحات 3 حسن البهنساوى نائب عام الطريقه الرفاعيه بالدقهليه:الإرهابيين يبثون دعايات كاذبه بإسم الإسلام وأقول للشباب “حافظوا على الوطن ولاتنساقوا وراء الأفكارالهدامه”

حسن البهنساوى نائب عام الطريقه الرفاعيه بالدقهليه:الإرهابيين يبثون دعايات كاذبه بإسم الإسلام وأقول للشباب “حافظوا على الوطن ولاتنساقوا وراء الأفكارالهدامه”

أمانى فهمى

لاشك أن الإرهاب أصبح ظاهره خطيره تهدد أمن المجتمعات شرقا” وغربا” ولا يقتصر على دول بعينها

بل أصبح يهدد العالم أجمع ، وتعددت أسبابه ودوافعه ولم يوضع حتى الآن تعريف محدد له ، إلا أنه من

المعروف أن أى ظاهره تكون فى البدايه فكره ثم بعد ذلك تبدأ فى الإنتشار فمتى بدأ الإرهاب كفكره

وكيف إنتشر حتى أصبح بهذا الشكل المرعب الذى نشهده فى هذه المرحله الخطيره من تاريخ المنطقه؟

 

للحديث أكثر عن هذا الموضوع كان لوكالة أنباء مصر العالم هذا اللقاء مع الأستاذ حسن البهنساوى الكاتب والباحث

ونائب عام الطريقه الرفاعيه بمحافظة الدقهليه

 

 

ما هو معنى كلمة الإرهاب فى اللغه والإصطلاح؟

 

الإرهاب فى اللغه يعنى الخوف ، وفى الإصطلاح يعنى بث الرعب فى النفس وترويع الآمنين وقد ذكرت هذه

الكلمه عند علماء اللغه ومعناها الخوف ، فهى عند مختار الصحاح بمعنى رهب ورهبا” والمعنى إسترهبه

أى أخافه.

 

كيف إستغل الإرهابيون آيات الجهاد لخدمة أهدافهم السياسيه رغم أن ” القرآن الكريم” ملىء بالأيات التى تشدد

وتعظم حرمة الدماء و عدم ترويع الآمنين وإرهابهم؟

الإرهاب مرفوض فى الإسلام رفضا” كليا” بجميع صوره وأشكاله لأنه يقوم على الإثم والعدوان ، يروع الآمنين وليس

له أى هدف سوى تخريب وتدمير الأوطان وسفك دماء الأبرياء ، وهناك آيات كثيره تشدد على حرمة الدماء فقد قال سبحانه

“ومن يقتل مؤمنا” متعمدا” فجزاؤه جهنم خالدا” فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا” عظيما” ، كما نجد أيضا” أدله كثيره

من السنه النبويه المطهره تؤكد على تحريم الإرهاب وقتل النفس بغير حق ومنها حديث النبى صلى الله عليه وسلم الذى قال

فيه “لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق” ، كما جاء فى حديث أخر أن رسول الله (ص) قال ” لو أن أهل السماء

وأهل الأرض إشتركوا فى دم مؤمن لأكبهم الله فى النار” فهذه الآيات والأحاديث تؤكد بما لا يدع مجالا” للشك أن الإسلام الصحيح

يبرأ من هذه الجماعات والتنظيمات الإرهابيه التى تنسب نفسها إليه زورا” وبهتانا”.

 

من وجهة نظرك كيف يمكن مواجهة الإرهاب وتوعية المجتمع بخطورة هذه الظاهره؟

 

أولا” لابد من تجديد الخطاب الدينى بشكل حقيقى ، فلم تتخذ حتى الآن أى خطوات جاده فى هذا الشأن ، كذلك لابد

من غرس قيمة المراقبه وتقوى الله بين الناس فالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول “أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن

تراه فإنه يراك” ، أيضا” نشر القيم العليا ليس عن طريق تجديد الخطاب الدينى فحسب ولكن أيضا” فى مناهج التعليم فيجب

أن يتضمن المنهج الحديث عن قيم الوسطيه والإعتدال وعدم الغلو فى الدين.

 

ماهى الكلمه التى يمكن أن توجهها للشباب لتوعيتهم بخطورة ظاهرة الإرهاب وكلمه أيضا” للإرهابيين أنفسهم؟

 

أريد أن أقول للشباب لا تصدقوا ما يبثه الإرهابيون من دعايه كاذبه وأفكار هدامه يخرجون بها النصوص الدينيه عن معناها الأصلى

وسياقها الزمنى ليحققوا بها أهدافا” سياسيه لخدمة مخططات خارجيه شيطانيه يريدون بها تدمير الوطن العربى بالحديث عن

الوهم المسمى بالخلافه الإسلاميه وذلك بإثارة النعرات الطائفيه والمذهبيه بين أبناء الوطن الواحد ، فمن سنن الخالق سبحانه وتعالى

فى هذا الكون أن خلق الناس مختلفين فليسوا كلهم لونا” واحد” ، ولا يتكلمون لغه واحده ولا يدينون بدين واحد وهذا ما لا يريد الإرهابيون

القتله أن يفهموه ، وفى النهايه أقول للإرهابيين الذين يرتكبون جرائمهم ضد الإنسانيه بإسم الدين أن الإسلام برىء منكم ، وإذا لم تتوبوا

توبة نصوحه ، وتعترفوا بجرائمكم البشعه فعليكم أن تتحملوا نتيجة هذه الأفعال ليس فى الدنيا فحسب فالعقاب الأكبر ينتظركم فى الآخره

عندما تقفون أمام الله عز وجل أذلاء وفى رقبتكم كل قطره من الدماء البريئه التى سالت على أيديكم.

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

وزيرة الاستثمار تفتتح ندوة إقليمية حول أهداف التنمية المستدامة

افتتحت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، والدكتور مصطفى الفقي، رئيس مكتبة الإسكندرية، وأوليركا …