جاردن سيتى مش مجرد مسلسل.. منطقة تراثية ترفض التغيير

يا روايح الزمن الجميل هفهفى وخدينا للماضى وسحره الخفى، هى ليست مجرد كلمات تتر للمسلسل الشهير ” هوانم جاردن سيتى”، بل هى إحساس تشعر به حين تضع قدميك فى حى جاردن سيتى بوسط القاهرة، فأنت دون أن تشعر تركب آلة الزمن بواسطة المبانى المحيطة فى الحى كله

 ذلك المسلسل الذى  يسافر بك إلى الحياة الأرستقراطية خلال فترة الأربعينات  التى عاشتها مصر مع التطورات بعد فترة تلك الفترة من ثورة يوليو ثم أكتوبر،و لكن تبقى تلك المنطقة أبية على التغيير الذى طرأ على مصر كلها، تظل صاحبة  أكثر الأماكن رقى و هدوء و تظل أيضا للفئة الأرستقراطية فى المجتمع بالإضافة إلى أن أغلب من يعيش فيها هم الأجانب، وهو ما وجدته عدسة اليوم السابع بعد مرور عشرين سنة على إذاعة المسلسل .

 وعلى الرغم من أن المسلسل  كان  يتناول قصص حب مختلفة عبر خلفية سياسية، حيث إن الأحداث تبدأ أثناء العهد الملكي ومن خلال قصص الحب التي تعيشها شخصيات العمل تظهر طبيعة حياتهم والمشاكل التي تتعرض لها الشخصيات، ألا أن جاردن سيتى كحى يبقى أكثر مكان يعكس تلك القصص المتأصلة فى عراقة و تراث المبانى فهى وحدها تستطيع أن تحكى تلك القصص بمجرد النظر فى جمال الزخرفة والعمارة فى أحد البيوت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *