بابا الفاتيكان يبدأ زيارة إلى تركيا اليوم تستمر 3 أيام

نشرت من قبل مصر العالم في

بدأ البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، زيارة إلى تركيا، تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، ورئيس إدارة الشؤون الدينية، محمد غورمز 

pope-francis
 
أسماء بدر
ومن المنتظر أن يصل البابا اليوم إلى مطار أسن بوغا في العاصمة أنقرة في الساعة 13.00 بالتوقيت المحلي، حيث يبدأ زيارته بزيارة ضريح مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، ليتوجه بعد ذلك إلى القصر الرئاسي، ليلتقي أردوغان، ويلقي كلمة خلال اللقاء.

وعقب لقائه أردوغان، سيلتقي البابا رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، كما سيزور رئاسة الشؤون الدينية، ويلتقي رئيسها محمد غورمز، حيث سيعقد الجانبان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا.

وفي صباح 29 نوفمبر يتوجه البابا إلى إسطنبول، حيث يزور جامع السلطان أحمد، ومتحف آيا صوفيا، كما يشارك البابا في القداس الذي سيقام في كنيسة الروح القدس، بمنطقة شيشلي، في المدينة.

وفي نفس اليوم يزور بابا الفاتيكان بطريركية الروم الأرثوذكس في إسطنبول، ويلتقي البطريرك بارثولوميوس، ثم يتوجه الجانبان لإقامة الصلوات في كنيسة أيا يورغي، على أن يلتقيا في اليوم التالي في البطريركية، لتوقيع إعلان مشترك، وحضور مأدبة غداء.

ودعا البابا فرانسيس، المسيحيين “للصلاة كي تحمل زيارته إلى تركيا ثمرات السلام، والحوار الصادق بين الأديان، والقرب من الشعب التركي”، وذلك في استقبال عام للمسيحيين من عدة جنسيات، أمس الأربعاء، في ساحة القديس بطرس، مشيرًا أن الزيارة موجهة بالأساس للقديس أندراوس، مؤسس الكنيسة الأرثوذوكسية.

وقال رئيس وزراء الفاتيكان “بيترو بارولين”، في تصريح له أمس لإحدى المحطات التلفزيونية المحلية “الحوار بين الأديان، سيكون أحد الموضوعات الرئيسية التي سيتناولها البابا خلال زيارته إلى تركيا، مشيرًا أنه متجه إليها من أجل تعزيز الصداقة، والتعاون، والحوار بين الكنائس المسيحية، ومن أجل تبديد مخاوف إخوتنا المسيحيين الذين يعيشون ظروفًا صعبة”. 

وحرص باباوات الفاتيكان، خلال الخمسين عاما الأخيرة، على زيارة تركيا في السنوات الأولى من توليهم كرسي الباباوية، ومن أهم الأسباب التي تقف وراء تلك الزيارات هي التقارب الحاصل خلال هذه الفترة بين الفاتيكان، وبطريركية الروم الأرثوذكس في إسطنبول، خاصة التقارب الحاصل بين البابا الحالي فرانسيس، والبطريرك بارثولوميوس، كما أن رؤساء الكنيسة الكاثوليكية يجدون في تركيا مكانًا مناسبًا للحوار بين الأديان، ولتوجيه رسائل للشرق الأوسط، بسبب موقعها الجيوسياسي.

وحظيت تركيا بثلاث زيارات من باباوات الفاتيكان، منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الفاتيكان وتركيا، عام 1960، خلال عهد البابا يوحنا الثالث والعشرين، الذي تولى الباباوية عام 1958.

 ويزور البابا فرانسيس، تركيا غدًا قبل إتمام عامه الثاني في كرسي الباباوية، وتعد تلك الزيارة الخارجية السادسة له خلال عامين.

ويشارك البابا فرانسيس في احتفالات عيد القديس أندراوس مؤسس الكنيسة الأرثوذوكسية، الذي يوافق الثلاثين من نوفمبر، كما سبق وشارك فيها البابا يوحنا بولس الثاني، والبابا بندكت السادس عشر.

 وتحمل زيارة البابا فرانسيس أهمية أخرى تتمثل في أنها توافق الذكرى الخمسين للقاء الذي تم بين البابا بولس السادس، وبطريرك الروم الأرثوذكس في إسطنبول، أثيناغوراس، في مدينة القدس عام 1964، وكان بمثابة بداية المصالحة بين الكنائس الغربية الكاثوليكية، والشرقية الأرثودوكسية.

وزير خارجية اليونان يحضر قداسا في بطريركية الروم الأرثوذكس

ومن ناحية أخرى، يعتزم وزير الخارجية اليوناني، إيفانجيلوس فينيزيلوس، زيارة تركيا في 29 نوفمبر الجاري، حيث سيلتقي نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وأفاد بيان صادر عن الخارجية اليونانية، أن فينيزيلوس سيحضر قداسا سيقام في بطريركية الروم الأرثوذكس في إسطنبول في 30 من الشهر الجاري، وذلك بحضور بابا الفاتيكان.

التصنيفات: العالم