السند والتواصل الايجابي هو الأساس الذي تحتاجه ابنتك المراهقة

نشرت من قبل admin1 في

تعلمي-كيف-تعاملين-ابنتك-المراهقة

يرى بعض الأشخاص أن دخول الفتاة في عمر المراهقة يمكن أن يعتبر من الفترات “المخيفة” بالنسبة لأهلها.

إذ يعتبر الأهل أن هذه الفترة هي من أهم الفترات التي تمر بها الفتاة وأن عدم التعامل معها بالشكل “الصحيح” يمكن أن يؤثر وبشكل سلبي على شخصيتها ونفسيتها في المستقبل.

إلا أن هذه الفترة وعلى الرغم من أنها حساسة إلى حد ما؛ لا يمكن أن يقال عنها بأنها فترة مخيفة.

لا يتطلب التعامل مع الفتاة المراهقة الكثير من القلق؛ بل أن حالة القلق والخوف المبالغ فيها يمكن أن يكون لها رداً عكسياً.

وفي حال استطاع الأهل توجيه المراهقة بشكل جيد واستطاعوا احتواء التغييرات التي تطرأ عليها فإن ذلك يساعد على أن تكون الفتاة في المستقبل واثقة من نفسها وقادرة على الاعتماد على ذاتها وأن يعتمد عليها المجتمع.

تحدث معها دائماً

من الخطأ أن ينظر الأهل إلى فترة مراهقة الفتاة من الناحية السلبية فهي على الرغم من أنها فترة حساسة إلا أنها يجب أن تكون من الفترات الجميلة التي تتذكرها الفتاة في المستقبل.

ومن أهم الأمور التي يجب أن يأخذها الأهل بعين الاعتبار هي أن يتحدثوا فعلاً إليها.

وفي هذه الفترة قد لا ترغب الفتاة فعلاً بالتحدث عن ما تشعر به أو ما يقلقها أو ما يشغل بالها من أفكار.

وإجمالاً لا تعتبر الفتاة في هذه الفترة “غريبة الأطوار” بل إن أمر عدم رغبتها بالتحدث يمكن أن يكون طبيعياً.

وهنا على الأهل أن لا يجزعوا للأمر بل يجب أن يعرفوا الطريقة المناسبة في جعل الفتاة تتواصل معهم.

وفي كثير من الأحيان قد يأخذ الأهل من وجهة نظر الفتاة دور “المراقب” الذي يمطرها بالأسئلة التي يجب أن تجيب عليها بالطريقة التي يريدها هو.

وفي هذه الحالة يمكن أن لا ترغب الفتاة بالتحدث أو “الخضوع” لوابل استفسارات وأسئلة “المراقب” وبالتالي تكره التحدث.

ولكن يمكن أن تتحدث إلى ابنتك عندما تكونان في السيارة على سبيل المثال أو تتمشيا سوياً وبهذه الطريقة لا يكون التواصل مباشر مما يعزز لديها الشعور بالثقة نحوك.

كما أنه من الضروري أن تحتوي مشاعرها من دون أن تستهزئ بها أو تسخر فالأمر الذي يضحكك قد يكون يقلقها فعلاً.

وفي حال كانت المشاعر التي تقلقها تخيفك فعلاً حاول ألا تظهر لها ذلك فأنت في النهاية “السند” الذي تعتمد عليه ومن الخطر أن تتزعزع قوة هذا السند.

لا تستغني عن “القوانين”

مهما كانت المراهقة تكره القوانين إلا أن أهلها يجب أن يكونوا “أهل” فعلاً وليس “أصدقاء” عندما يتعلق الأمر بحياتها.

وعلى الرغم من عدم رغبة المراهقة بوجود القوانين إلا أن هذه القوانين تعطيها الشعور الداخلي بمحبة أهلها لها وحرصهم عليها وأنهم يهتمون لأمرها.

ومن هذه القوانين هي ساعة التوجه إلى النوم والتأخر خارج المنزل وفترات الدراسة على سبيل المثال.

 

التصنيفات: أسرة ومجتمع