الداخلية توقف الإجازات.. بعد رصد مخطط إرهابي بأعياد الميلاد

نشرت من قبل مصر العالم في

920146104649أصدر اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، قرارًا بوقف جميع الأجازات لضباط وأفراد الشرطة بجميع مديريات والإدارات التابعة للوزارة، خلال الفترة من 24 ديسمبر الجاري، وحتى يوم 7 يناير 2015 المقبل، بعد رصد معلومات تؤكد استعداد الجماعات الإرهابية، بشن عمليات تستهدف المؤسسات الحيوية بالدولة، ونشر الفوضى والتخريب بالمحافظات.

 

وجاء في نص القرار الذي صدر منذ 4 أيام، إنه بمناسبة قرب حلول أعياد الطوائف المسيحية، وما تم رصده من معلومات، تفيد احتمالية قيام التنظيمات الإرهابية بشن أعمال عدائية، لإحداث نوع من البلبلة والتخريب

ووجه وزير الداخلية رفع درجة الاستعدادات الأمنية القصوى، ومنع كافة الأجازات والراحات، اعتبارًا من الساعة الثامنة من صباح يوم الأربعاء يوم 24 ديسمبر الجاري، وحتى يوم الأربعاء 7 يناير 2015 المقبل، حتى صدور تعليمات أخرى.

 

وشدد القرار على مراعاة تنشيط مختلف الخطط الأمنية، وتكثيف التواجد الأمني وتعزيز الخدمات على المنشآت العامة والشرطية، ودور العبادة وأماكن التجمعات الجماهيرية، وتأمين الحركة السياحية من فنادق وتحركات وخلافه، وتأمين البنوك والمصارف ومكاتب البريد، والتشديد على تنفيذ تلك التعليمات بكل دقة.

 

وقال مصدر أمني مسئول بمدن القناة وسيناء، إن القرار أرسل، صباح اليوم، لجميع مديريات الأمن والإدارات الشرطية، مشيرًا إلى أن أجهزة الأمن بمدن القناة وسيناء، كانت ضمن المحافظات التي رفعت تقرير للوزارة تحذر من خلاله، من احتمالية استهداف بعض المؤسسات الحيوية، مع اقتراب الاحتفالات بأعياد “الكريسماس”.

 

وكشف المصدر، أن الأجهزة الأمنية رصدت مخطط شامل لضرب السياحة بسيناء، بعد انتعاشها في الفترة الأخيرة، يديره قيادات إخوانية هاربة مع التنظيمات الإرهابية داخل وخارج مصر، حيث بدأ المخطط بتكثيف البيانات الصادرة عن عناصر تكفيرية تابعة لتنظيم “داعش”، تهدد باستهداف رعايا الدول الأوروبية، في عدد من الدول ومن بينها مصر؛ للرد على الحرب التي يشنها التحالف الدولي على التنظيم.

 

وأوضح المصدر، أن اختيار تلك السفارات، لسيناء بالذات رغم أن التهديدات تشمل جميع الدول تكشف تورط الأجهزة الاستخباراتية ببعض الدول، فى هذا المخطط؛ لتخويف رعاياها من السفر لسيناء حتى لاتنتعش السياحة بمصر، وبالتالي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المصري؛ لأنهم غير راغبين بالمرة على رؤية مصر وهى تعود لمكانتها الطبيعية على خريطة العالم الاقتصادية، لذلك قرروا إغلاق بوابة السياحة حتى لا يتحقق ذلك.

 

ومن جانبه قال مدير أمن جنوب سيناء، اللواء حاتم أمين، إن أجهزة الأمن بالمحافظة، على علم بما يحاك لنا من داخل وخارج مصر، ونعلم جيدًا أن التنظيمات الإرهابية داخل مصر ما هى إلا معاول هدم في يد مخابرات بعض الدولة الأجنبية، التي تبحث عن إسقاط مصر بأي طريقة، ولذلك فقد صدمتهم الانتعاشة السياحية التي تشهدها منتجعات سيناء السياحية، رغم التهديدات الوهمية التي تأتي من إسرائيل وبريطانيا وكندا وغيرها من الدول؛ لتوحي بالباطل أمام العالم غياب الأمن عن مصر عامة وسيناء على وجه الخصوص.
التصنيفات: مصر