الخارجية: تجربتنا فى مكافحة الإرهاب تحترم حقوق الإنسان.. ومستعدون لدعم الأصدقاء

نشرت من قبل مصر العالم في

Terrorist-acts-in-Sinai-1623 (1)قال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية، السفير كريم حجاج، إن موجة الإرهاب التى تشهدها مصر ليست الأولى، حيث واجهتها البلاد قبل عقود وأصبح لديها خبرة للتصدى لها سياسيا وأمنيا وفكريا، ما يوفر رصيدا ثمينا للتحرك به نحو دعم الدول الصديقة.

وأضاف حجاج خلال كلمته التى ألقاها بمؤتمر مؤسسة دار التحرير للنشر والطباعة «الجمهورية» ضد الإرهاب أمس، أن مصر تتحرك لإبراز تجربتها فى مكافحة الإرهاب والتى تستند إلى استراتيجية متكاملة لا تقتصر فقط على البعد الأمنى رغم أهميته، وإنما تنطلق من المواجهة القانونية، واحترام حقوق الإنسان وأهمية التصدى الفكرى لتلك الأفكار من خلال الدور الرائج الذى تقوم به مؤسسة الأزهر وكذلك الكنيسة.

وزاد حجاج فى الكلمة التى ألقاها نيابة عن وزير الخارجية، سامح شكرى، «تحرك الخارجية المصرية فى إطار مكافحة الإرهاب على الصعيدين القومى والاقليمى، لا ينفصل عن تحرك غيرها من أجهزة الدولة، وهو ما يقتضى التنسيق بين جميع مؤسسات الدولة»، مؤكدا أن نجاح هذه المساعى يستند إلى توحد الشعب المصرى وتماسك الصف الوطنى.

وتابع: إن أحد أهم مسببات الإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط، هو ازدياد الشعور بالظلم بين أبناء المنطقة نتيجة الممارسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

من جانبه تحدث وزير الشباب والرياضة، خالد عبدالعزيز، عن محور الشباب فى قضية مواجهة الإرهاب قائلا: «هناك مؤشرات إيجابية للجهود التى تبذلها الدولة من خلال الحوارات التى أقامتها مع الشباب، وقد شهدت البلاد خلال الفترة الماضية تحسنا نتيجة لتلك الحوارات»، مشيرا إلى أن وزارة الشباب وقعت برتوكول تعاون مع وزارتى التعليم العالى والأوقاف لتنظيم لقاءات مفتوحة مع الشباب. وأضاف الوزير أن الشباب أصبح لديهم وعى كامل، ساعدهم على إدراك وجود مخططات خارجية وداخلية لهدم الدولة، وأكد عبدالعزيز أن لدى الشباب فرصة حقيقية خلال الانتخابات البرلمانية، واستدرك: «ولكن عليهم بذل قصارى جهدهم حتى يكونوا على قدر المسئولية سواء داخل البرلمان، أو المحليات».

 

التصنيفات: مجتمع مدني