تم إجراء الاستطلاع من قبل مركز الأبحاث Hiver مع أكثر من 600 ألف شاب في الهند لفهم أنماط سلوك البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل، وقد أصبح جيل الألفية في جميع أنحاء العالم اليوم مرتبطًا بشكل متزايد بممارسة إبقاء البريد الوارد فارغًا / شبه فارغ في جميع الأوقات – المعروف باسم “علبة الوارد صفر“.

وبحسب موقع TOI الهندى، فقد كشفت الدراسة الاستقصائية أيضًا أن ما يصل إلى 2 من كل 5 آلاف من الألفيات يشعرون بعدم الارتياح الشديد إذا لم يتمكنوا من التحقق من بريدهم الإلكتروني الخاص بالعمل لمدة ثلاث إلى أربع ساعات على التوالى، وعند سؤالهم عن التطبيق الأول الذي يقومون بفحصه على هواتفهم عند الاستيقاظ، اختار 59 % تطبيق واتس آب، وذكر 29 % منهم تطبيقات وسائط اجتماعية مثل انستجرام وفيس بوك، و9% فقط قالوا رسائل البريد الإلكتروني.

وتكشف النتائج أيضًا عن بعض الأفكار المهمة حول كيفية تأثير رسائل البريد الإلكتروني على إنتاجية الموظفين. وافق ما يصل إلى 63 في المائة من جيل الألفية على أن الرسائل الإلكترونية الطويلة تعرقل إنتاجيتهم في مكان العمل، وأنهم يفضلون أن يكونوا أقصر و “إلى حد ما”، وقال 60 في المائة آخرون بشكل مثير للاهتمام أن رسائل البريد الإلكتروني يمكن أن تكون بديلاً جيدًا للاجتماعات في مكان العمل.

على جانب أخر توصلت إحدى الدراسات الحديثة إلى أن المراهقين الذين يمضون أكثر من 3 ساعات فى تصفح “فيسبوك” و”انستجرام ” و”تويتر” كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن مشاعر القلق والاكتئاب والشعور بالعزلة، إلى جانب أنهم بدوا أكثر عدوانية وعنفًا تجاه غيرهم، وأظهروا سلوكًا معاديًا للمجتمع.

فيما وجدت دراسة أخرى أن تصفح مواقع التواصل الاجتماعى يؤدى إلى إفراز الجسم كمية كبيرة من هرمون الإجهاد، وقد يسبب هذا، فى وقت لاحق، إدمانًا على هذه المواقع، لأن المنصات الاجتماعية تولد ما يسمى “الإجهاد التقني” لمستخدمى هذه الشبكات.