الرئيسية 3 منوعات 3 اتجمعوا على حب الخير.. “هنا” و”أسماء” عملوا من قصاقيص القماش شنط وسجاد

اتجمعوا على حب الخير.. “هنا” و”أسماء” عملوا من قصاقيص القماش شنط وسجاد

على حب الخير اتجمعنا، هكذا بدأت حكاية كل من أسماء إيهاب وهنا خالد، أصحاب فكرة استخدام  قصاقيص القماش فى إنتاج منتجات صديقة للبيئة، الذى تحكى عنه أسماء صاحبة الـ 25 عامًا والحاصلة على بكالوريوس تجارة قسم اللغة الإنجليزى، وهنا التى تبلغ من العمر28 عامًا والحاصلة على ليسانس آداب قسم اجتماع وماجستير فى علم النفس حيث قالتا: “كنا بننزل تبع مؤسسات خيرية نوزع  شنط وأكل ومستلزمات للمناطق العشوائية الفقيرة وكان من ضمنها عزبة خير الله واسطبل عنتر”.

وتضيف: “وفى إحدى المرات أثناء الحديث مع طفل من أبناء المنطقة عن عمره والعام الدراسى الذى يدرس فيه وجدنا أكثر أطفال القرية لم يلتحقوا بالمدارس أو تركوها من أجل العمل الذى يساعدهم على المساهمة فى مصاريف البيت”، وعند الحديث مع أسر هذه الأطفال رد أحدهم قائلًا: “مفيش دخل نقدر منه نكفى مصاريف مدرسة وكتب وبيت”، وخلال هذه اللحظة فكرت “هنا” فى البحث عن مشروع تستطيع من خلاله أن تساعد نساء القرية على العمل فى المنزل أو العمل من أحد المشاغل لتستطيع أن تدر عليهن دخل مادى يجعلهن قادرات على تعليم أبناءهن”.

وكانت فكرة استخدام بواقى القماش فى صنع منتجات جديدة ومفيدة للبيئة هى من وقع عليها الإختيار لما لها من فوائد فى حماية البيئة من الكثير من الأضرار بسبب قيام أصحاب المصانع والورش بحرق بقايا هذه الأقمشة.

وتضيف”عرضت الفكرة على “أسماء” لتكون مسؤلة عن التسويق، ولكنها أرادت أن تدخل شريكة معى فى المشروع”، وقد بدأ المشروع منذ عام 2017 من خلال تمويل ذاتى بنسبة 100% .

فقد قاما بالإتفاق مع أصحاب المصانع والورش لتجميع كمية كبيرة من القماش، وبعد ذلك اتفقا مع أحد المصممين لمعرفة كيفية استخدام هذه الأقمشة فى صنع منتاجات صديقة للبيئة وذات جودة وتصميم مميز، فقاما بوضع العديد من التصميمات المميزة التى تتناسب صناعتها مع هذه الأقمشة.

وكانت بداية المشروع مع سيدات منطقة “اسطبل عنتر” اللاتى قمن بتصنيع مجموعة من المخدات حسب التصميم الموضوع والخروج بجودة جيدة وتصميم مميز نال إعجاب الجميع، ومن هنا كانت البداية.

كما حرصتا على تدريب هؤلاء السيدات على كيفية العمل وإنتاج تصاميم أخرى مختلفة من هذا القماش مثل الشنط بإختلاف أنواعها وتصاميمها المختلفة وصناعة كل من البوفات والسجاد الكليم.

وقالت أسماء: “بعد كدا حبينا نزود الشغل ونشتغل مع مشاغل وعرضنا الفكرة ورحبوا بيها لحد ما وصل عدد السيدات من 4 إلى 100 سيدة الآن يعملن من خلال المنزل والمشغل فازاد العدد والربح أيضًا”.

شاهد أيضاً

القاهرة تفكر خارج الصندوق.. دراسة لإنشاء جراجات ذكية فوق سطح الأرض للتخلص من الزحام.. تفقد أماكن مقترحة بمدينة نصر ووسط البلد لبدء التنفيذ.. والمحافظة: عمل تجربة للتقييم والتمويل ذاتيا

يعتبر الازدحام والشلل المرورى هما أكبر مشكلة لسكان العاصمة وصداع مزمن فى رؤسهم، فالمسافة التى …